فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 1054

-قال ابن مالك في باب الحال:

والحال قد يجيء ذا تعدد ... لمفرد -فاعلم- وغير مفرد

قال ابن الناظم في شرح هذا البيت:

"الحال شبيهة بالخبر، والنعت، فيجوز أن تتعدد وصاحبها مفرد، وأن تعدد وصاحبها متعدد، فالأول نحو:"جاء زيد راكبًا ضاحكًا"، ومنع ابن عصفور جواز تعدد الحال في هذا النحو قياسًا على الظرف، وليس بشيء"

والثاني: نحو:"جاء زيد وعمرو مسرعين، ولقيته مصعدًا منحدرًا"، قال الله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ} [إبراهيم:33] .

وقال الشاعر:

(متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا)

وقال الآخر:

(عهدت سعاد ذات هوى معنى ... فزدت وزاد سلوانا هواها)

""ذات الهوى"حال من"سعاد"و"معنى"حال من فاعل".أ. هـ.

-وقال ابن عقيل في شرح البيت:

يجوز تعدد الحال وصاحبها مفرد أو متعدد، فمثال الأول:"جاء زيد راكبًا ضاحكًا"ف "راكبا"و"ضاحكًا" حالان من"زيد"والعامل فيهما"جاء".

ومثال الثاني:"لقيت هندًا مصعدًا منحدرة"ف"مصعدًا"حال من التاء و "منحدرة"حال من"هند" والعامل فيهما:"لقيت"ومنه قوله

(لقي ابني أخويه خائفًا ... منجديه فأصابوا مغنمًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت