والجار والمجرور، ولكن بشرط أن يكون الظرف، والمصدر قابلين لذلك، فلو لم يقبلاه لعدم تصرفهما، نحو:"عندك"و"معك"من المظروف، ونحو:"سبحان"من المصادر، أو لعدم اختصاصها"كزمان"و"مكان"من الظروف، وكالمؤكد من المصادر، لم يجز إقامتها مقام الفاعل، فلا يقال:"جُلس عندك"ولا"سُبِّح سبحان الله"ولا"سِير زمان"ولا"سِير سَيرٌ"وأما