النفي. فقال:"تدخل الباء على الخبر بعد"ما"و"ليس"لتأكيد النفي".
والبصريون على أن هذا الباء مأتي به لدفع توهم أن يكون الكلام موجبًا.
2 -تابعهم في تجويزهم إعمال اسم المصدر غير الجاري على فعله قياسًا، فقال:"واسم المصدر يطلق على ثلاثة أشياء:"أحدهما: ما لم يجر على فعله قياسًا ... والثاني: ... والثالث ... وأما الأول فالكوفيون يجيزون إعماله، وهو الحق ..."."
3 -تابعهم في تجويزهم توكيد النكرة إذا كان ذلك يفيد، بأن كانت النكرة متبعضة أو محدودة. فقال:"لا تؤكد النكرة عند عدم الفائدة اتفاقًا، ومع حصول الفائدة لكون المؤكد محدودا ... فالتحقيق جوازه، كما ذهب إليه الكوفيون، لورود السماع بذلك".
4 -تابع الكوفيين في القول بجواز ندب الموصول إذا كانت صلته مشهورة فقال:"الموصول من قسم المبهم فلا يندب إلا إذا كانت صلته مشهورة نحو:"ومن حفر بئر زمزماه". والبصريون لا يرون جواز ذلك، وما جاء منه محمول عندهم على الشذوذ".
ج- مخالفته الفريقين:
خالف ابن القيم كلا الفريقين: البصري والكوفي في بعض المسائل