فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1054

الرابع: أن تقع خبرا لمبتدأ هي إياه في المعنى، ويكون خبرها وما وقعت خبرا عنه قولا، والقائل واحد، نحو:"خير القول أني أحمد الله"و"أول قولي أني أذكر الله"فإن كان خبرها غير قول نحو:"قولي إني مؤمن"أو كانت خبرا عن غير قول، نحو:"عملي إني أحمد الله"، أو اختلف القائل نحو:"قولي إن زيدا يحمد الله"تعين الكسر.

(وبعد ذات الكسر تصحب الخبر ..."لام ابتداء"نحو:"إني لوزر) "

تختص"إن المكسورة"بدخول لام الابتداء على خبرها، نحو: {فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ} [إبراهيم:8] ، ولا فرق بين أن يكون وصفا، كما مثل، أو اسما جامدا نحو: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا} [ص:54] ، أو ظرفا نحو:"إن زيدا لعندك"، أو جارا ومجرورا نحو: {إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر:2] أو فعلا مضارعا، نحو: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} [النحل:124] أو جملة اسمية، نحو: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} [الصافات:165] ولا تدخل عليه إلا مؤخرا، كما مثل، فلو قدم نحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت