فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1054

الثاني: أن تقع بعد فعل قسم، ولا لام بعدها، وقد علم إرادة المصنف هنا للفعل، لما قدمه من تعين الكسر في جواب القسم، وبالوجهين روى:

(89 - أو تحلفي بربك العلي ... أني أبو ذيا لك الصبي)

فالكسر لكونها جواب قسم، والفتح بتقدير"على"فلو دخلت اللام في خبرها نحو:"حلفت إن زيدا لقائم"تعين الكسر، كما لو لم يذكر الفعل.

الثالث: أن تقع تاليه لـ"فاء الجزاء"نحو:"من يأتيني فإنه مكرم"، وبها قرئ {أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت