الصفحة 11 من 38

يا رسول الله جنة عرضها السموات والأرض !؟ قال: نعم . قال: بخ بخ قال رسول الله: وما يحملك على قول بخ بخ؟ قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها! قال: فإنك من أهلها."فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن. ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى هذه، إنها حياة طويلة. فرمى ما كان معه من التمر ثم قاتلهم وهو يقول: ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد والصبر في الله على الجهاد وكل زاد عرضة النفاد غير التقى والبر والرشاد فمازال حتى قتل..! ووهت صفوف المشركين تحت مطارق هذا الإيمان الزاهد في متاع الحياة الدنيا.. وراعهم محمد عليه الصلاة والسلام، وقد نزل بنفسه إلى الميدان يقاتل أشد القتال، ومعه أصحابه يشتدون نحو عدوهم لا يبالون شيئا، فانكسرت قريش وأخذها الفزع!. وصاح النبى عليه الصلاة والسلام- وهو يرى كبرياء الكفر تمرغ في التراب ـ"شاهت الوجوه..". فانهزمت قريش.. وذلك قول الله في كتابه: (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان * ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب * ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار) ص _015"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت