وعندي من هذه التجارِب شيء كثير ربما عُدت إليه يومًا. ولن أستمرّ الآن فيه لأنني أريد أن أعود بكم إلى حيث قطعت الكلام عند انتقالي إلى محكمة الشام، فأسرد عليكم بعض ذكريات القضاء وذهابي إلى مصر ووضع قانون الأحوال الشخصية ودخول انتخابات سنة 1947 التي أشار إليها صديقنا الأستاذ نصوح بابيل، وكان قد دخلها أيضًا، فإلى اللقاء في تلك الأحاديث إن شاء الله.