(5) توحيد الصحافة الإسلامية في أندونيسيا.
(6) إعداد لجنة من العلماء لوضع الدستور الإسلامي.
(7) المطالبة بحلّ الخلاف مع «دار الإسلام» حلاًّ سلميًا.
(8) تأييد فلسطين وتونس والجزائر ومرّاكش عمليًا وماليًا (لأنها لم تكن يومئذ قد نالت استقلالها) .
(9) إنشاء وقف بخمسين مليون روبية لافتتاح مدارس إسلامية.
ولكن هذا الاتحاد لم يدُم وعاد إلى الانقسامات، وانشقّت جمعية نهضة العلماء، وعقدت هي وشركة إسلام والتربية الإسلامية مؤتمرًا في فلمبان في سومطرة الجنوبية وأعلنت انفصالها عن ماشومي، وشكّلت حزبًا واحدًا منها هو «مسلم ليغ» (أي الجماعة الإسلامية) وقرّرت اعتبار الخلاف بينها وبين ماشومي خلافًا شكليًا، خلافًا في الطريقة فقط لا في المبدأ ولا في الغاية، وانتخب الكياي دحلان رئيسًا لها.
فصار في أندونيسيا جبهتان إسلاميتان: ماشومي ورئيسها محمد ناصر الذي رأس مؤتمر القدس في دورته الثانية في دمشق، وهو رجل عالِم فاضل متواضع يحبّه ويحترمه كل من يلقاه، وكان يقدَّر عدد المنتسبين إلى ماشومي لمّا كنت في تلك البلاد بأكثر من أحد عشر مليونًا. و «مسلم ليغ» ورئيسه دحلان. كما أن فيها «دار الإسلام» ورئيسها كارتو سويريو.
وفي نيسان (أبريل) سنة 1953 عُقد مؤتمر العلماء في ميدان عاصمة سومطرة، حضره ستمئة عالِم وقرّروا مقرَّرات منها: