جاء منهم ولا أقول للحرام إذا فعلوه هو حلال إكرامًا لهم.
لقد كنت أوّل رجل في سوريا تكلّم جهرًا في المجامع في إنكار ما كان أيام الوحدة، أيام الإرهاب، خوفًا من أن نتعرّض بسكوتنا جميعًا إلى عذاب جهنّم. أفأدعُ الآن الإنكار وقد زال الإرهاب؟ إن دين الله أعزّ عليّ من أن أضيعه في المجاملات، والله أكبر في قلبي من أن أُسخِطه لرضا مخلوق مهما بلغ من السلطان. وأسأل الله أن يثبّتني على الحقّ.