ولا جاه ولا منصب، لو أقسم على الله لأبرّه. الله أعلم بدعاء من كانت الاستجابة، فالحمد لله. الحمد لله. اللهمّ يا ربّنا لك الحمد.
لقد كان هذا الخير ببركة الدعاء وإحياء سنّة الاستسقاء. إن آلافًا منكم صَدَقُوا التوجّه إلى الله دقائق فكانت هذه النعمة السابغة، فكيف لو توجّهنا إليه جميعًا؟ كيف لو كنا معه دائمًا، نُحِلّ الحلال ونحرّم الحرام ولا نخالف الشرع ولا نُعلِن المعاصي؟
فيا أيها الناس، استغفروا ربكم وتوبوا إليه، وكلّما دهمكم خطب أو كان لكم مطلب فمدّوا أيديكم وقولوا «يا الله» فإن باب الله مفتوح دائمًا. ما لكم تقصدون أبواب اللئام وهي مُغلَقة في وجوهكم وتَدَعُون باب أكرم الأكرمين وهو لا يُغلَق أبدًا؟ يا أيها الناس، إن هذا المطر دليل ظاهر على أن الله يستجيب دعاء من دعاه، فهل بعد هذا الدليل شكّ أو ارتياب؟