فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 3178

صغيرًا عندما كنت أزور الشيخ وهو اليوم خليفته في أستاذيته، أما عبد الهادي فقد كان يومئذٍ أصغر من أن يدخل علينا مجلس أبيه، أو لعله لم يكُن وُلد.

ذُمَّ المنازلَ بعدَ منزلةِ اللوى [1] ... والعيشَ بعدَ أولئكَ الأيامِ

سقى الله تلك الأيام!

(1) أكثر الذين يَروون هذا البيت يُنشدون أوله: «ذَمُّ المنازلِ» ، فكأنهم يجعلون الذمّ خبرًا لمبتدأ محذوف، ويعطفون عليه «العيش» بالرفع أيضًا، وبذلك يفسد المعنى. والصحيح كما هو هنا: «ذُمَّ» فعل أمر و «المنازلَ» مفعول به. والبيت لجرير، ويُروى آخره أيضًا: «بعد أولئك الأقوام» (مجاهد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت