على أكثر من أربعة أحرف (أي: خماسيًا أو سداسيًا) مثل: (انطلق - استخرج) ، وكذلك الحال في المصدر من هذه الأفعال مثل: (انطلاق - استخراج) .
كما أنها تكسر في الأسماء التالية [1] : (ابن - ابنة - امرؤ - امرئ - امرأة - اثنان - اثنين - اثنتان - اثنتين - اسم) ، وأضف إلى ذلك من غير القرآن الكريم: (ابنم - است - ايمن) [2] .
كما أنها تكسر أيضًا إذا دخلت على الفعل وإذا كان ثالث الفعل مكسورًا مثل: (اهدنا - اكشف) ، أو كان ثالث الفعل مفتوحًا مثل: (استحوذَ - استجيبوا - اذهب) .
ووجهُ كسر همزة الوصل إذا كان ثالث الفعل مكسورًا [3] ووجه المناسبةُ بين أول الفعل وثالثه، ولا اعتداد بالساكن بينهما ووجه كسرها إذا كان ثالث الفعل مفتوحًا القياس على كسرها إذا كان ثالث الفعل مكسورًا، وقيل: خوف الالتباس بألف التكلم نحو: (أجعل) وقفًا، وقيل: حملًا على المكسور.
واعلم أنها تكسر كذلك إذا كان ثالث الفعل مكسورًا بحسب الأصل ثم عرض له الضم لموجب، وقد وقع ذلك في القرآن في خمسة أفعال:
(1) قال ابن عقيل في شرح ألفية ابن مالك، ص: 208:"لم تحفظ همزة الوصل في الأسماء التي ليست مصادر لفعل زائد على أربعة، إلا في عشرة أسماء: اسم، واست، وابني، وابنم، واثنين، وامرئ، وامرأة، وابنة، واثنتين، وايمن - في القسم". اهـ.
قلت: لاحظ أنه قد يطلق اسمًا، ويريد به جميع أوجهه مثل: (اثنين) ، فيدخل معه أيضًا: (اثنان واثنتين واثنتان) .
(2) است: الدبر، ايمن: جمع يمين، وهو للقسم. تقول:"وايمن الله".
(3) أحكام تلاوة القرآن الكريم، ص: 319، 320.