فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 147

باب

التجويد

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ ... مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

لغة: هو التحسين من جودت الشيء إذا حسنته، وتقول: هذا شيء جيد، أي حسن.

واصطلاحًا: هو إعطاء الحروف حقها في النطق بها على أتم وجه، ومستحقها من الأحكام الناشئة عنها، وإخراج كل حرف من مخرجه الصحيح، وأيضًا تحسين الصوت بالتلاوة إن أمكن.

الغاية منه:

1 -النطق بكلام الله عز وجل على أحسن صورة وأتم ضبط، فهذا امتثالًا لأمر الله عز وجل: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] .

والترتيل هو: التحسين، من رتَّل الكلام أي: أحسن تأليفه، ولم يكتف الله عز وجل بالأمر:"رتل القرآن"ولكن أتى بالمصدر"ترتيلًا"توضيحًا لعظم هذا الأمر، وعظم الأجر عليه وتأكيدًا على أهميته.

2 -حفظ اللسان عن اللحن في كتاب الله عز وجل، واللحن هو من لَحَنَ كجَجَل، ولَحَّنَ أي خطأ، واللَّحَنُ هو الانحراف عن الصواب، واللحن في كتاب الله عز وجل نوعان: جلي وخفي.

أولًا: اللحن الجلي:

أي اللحن الظاهر وله سبع صور [1] هي:

1 -إبدال حرف بحرف.

2 -إسكان المتحرك.

(1) أحكام تلاوة القرآن الكريم، ص: 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت