فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 994

إن يأبروا نخلًا لغيرهم ... والشيء تحقره وقد ينمي

-وقوله:"شد الحظار". من رواه بالسين غير معجمة؛ وهو ابن نافع، فمعناه: سد الثلمة التي يدخل منها؛ ومن رواه بالشين المعجمة وهو مطرف، وابن الماجشون، وابن وهب وابن القاسم، فمعناه: تحظير الزروب التي حول النخل والشجر. يقال: حظرت البستان حظرًا وتحظيرًا: إذا جعلت حوله مانعًا يمنع من الوصول إليه. والحظيرة: الجنة المحظورة، والحظار: حائط الحظيرة.

-و"خم العين": كنسها وإخراج ما فيها من الحمأة والزبل. يقال: خممت البيت وقممته وسفرته: إذا كنسته. ويقال للمكنسة: المخمة، والمقمة والمسفرة، ويقال لما يرمى من الزبل: الكناسة والخمامة، والقمامة، والسفارة، ويقال: بيت مخموم ومقموم ومسفور، أي: مكنوس، ويقال: رجل مخموم القلب، أي: نقي القلب من الغل والحسد، وجاء في الحديث- في صفة قلب المؤمن-:"والسرو والكنس"أيضًا، ومنه اشتق السري من الرجال، أرادوا به: خالص النسب من كل ما يعيبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت