فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 994

تقدم في صدر الكتاب الفرق بين الضحى والضحاء.

وقوله:"ثمان ركعات" [27] . بالنون، و"ثماني ركعات"بالياء، وهما لغتان، وإثبات الياء أفصح وأقيس؛ لأن الياء إنما تخذف في مثل هذا في حال الرفع والخفض، وتثبت في حال النصب، إلا أن ثعلبًا حكى أنها لغة؛ وأنشد:

لها ثنايا أربع حسان

وأربع فثغرها ثمان

و"مرحبًا" [28] . كلمة تقال عند المبرة للقادم، ولمن يسر برؤيته، والاجتماع به. وهو منصوب بفعل لا يظهر، أي: صادفت رحبًا، أي: سعة. وقيل: بل انتصب على المصدر، أي: رحب الله بك مرحبًا، فوضع المرحب موضع الترحيب، وهو مذهب الفراء، ومكان رحب ورحيب: واسع، والجمع: رحاب، ومنه:"مرحبًا بأم هانئ". ويروى:"مرحبًا يا م هانئ"والرحب والتسهيل مما يستدل به على فرح المزور بالزائر، وفرح المقصود بالقاصد، وهذا معلوم عندهم، وهو كثير في أشعارهم، قال شاعرهم- وهو عمرو بن الأهتم- وأحسن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت