كانت غزوة ذات الرقاع في السنة الخامسة من الهجرة.
و"ذات الرقاع" [1] جبل فيه ألوان مختلفة، حمر وسود وبيض؛ فلذلك سميت"ذات الرقاع" [وقيل:] للرايات المختلفة الألوان. وقيل: سميت بذلك؛ لأن قومًا كثيرًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشوا حتى تفطرت أقدامهم بالدم، وكانوا يشدون عليها الخرق. وقيل:"ذات الرقاع": شجرة نزلوا تحتها.
وقوله:"وصفت طائفة وجاه العدو". أي: اصطفت؛ وهذا الفعل أحد الأفعال التي جاءت بلفظ واحد، قبل النقل وبعده؛ لأنه يقال: صف القوم؛ إذا صاروا صفًا، وصففتهم أنا أصفهم، ولم يقولوا: أصففتهم، و"وجاه العدو": المكان المقابل لوجوههم.