بالباء، قلت: بدأت به- مخفف- كما يقال: سيرته وسرت به، ولا يجتمع التشديد والباء؛ لأنهما متعاقبان، ويجوز"بدأت"بالتخفيف دون باء. ويقال: أوصى ووصى؛ وهما لغتان.
وقوله:"من يوم باعه"يجوز فتح الميم، وكسرها من غير تنوين، و"اليوم"في كلا الوجهين مضاف إلى الجملة، فإن خفضته ونونته جاز، لكن لابد من تقدير محذوف، كأنه قال: من يوم باعه فيه؛ لأن الجملة حينئذ صفة لليوم، فيلزم أن يكون فيها ضمير عائد على الموصوف، ونظيره قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} أي: لا تجزي فيه، وتقدم هذا.
قوله:"فإن كان ضمارًا"قال مالك: هو المحبوس عن صاحبه، وقال الخليل: