فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 994

وقوله:"والاستيناء بالسحور"يعني تأخيره إلى آخر الوقت الذي يحمد فيه الأكل.

وقوله:"لا أعلم إلا أنه ينمى" [47] أي: يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. يقال: نميت الحديث؛ إذا حدثت به على جهة الخير والصلاح ونميته- بالتشديد- إذا حدثت به على جهة الشر والفساد.

تقدم شرح القنوت، وذكر ابن الأنباري: أن القنوت على أربعة أقسام:

[القنوت] الطاعة، قال الله تعالى: {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (116) } .

و [القنوت] القيام: روي عنه عليه السلام:"أنه سئل: أي الصلاة أفضل؟ فقال: طول القنوت ...".

والقنوت: السكوت، قال تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) } .

والقنوت: الأخذ في الدعاء. زاد غيره وجهًا خامسًا؛ أن القنوت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت