فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 994

هو نظير القعود، إنما هو من قولهم: قمت بالأمر: إذا توليته ونظرت فيه، وهذان التأويلان خلاف ما قاله زيد بن أسلم.

هذه الترجمة تحتمل أربعة وجوه:

أحدها: أن تكون الطاء من"الطهور"، والواو من"الوضوء"مرفوعتين.

والثاني: أن تكونا منصوبتين.

والثالث: أن تكون الطاء مرفوعةً، والواو منصوبةً.

والرابع: بعكسه، وهو حرفٌ لم تضبطه الرواة.

وقد اختلف أرباب اللغة في معناهما على هذا الضبط اختلافًا كثيرًا. والأشهر أن يكون الفعول بضم الفاء للفعل، وبفتحها للمفعول به، وهي الآلة.

فالطهور والوضوء- بفتح الطاء والواو للماء، وبضمهما للفعل-، فعلى هذا يكون مساق الترجمة، الطهور - بفتح الطاء، والوضوء- بضم الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت