انفراده، وجعله مصدر زنا يزني زنًا؛ ومن مده نسبه إليهما معًا، فجعله مصدر زانى يزاني مزاناة، وزناءً وقد ذكرناه فيما مضى.
-و"الحلوان": يستعمل في كلام العرب على أربعة معان:
أحدها: أجرة الكاهن على كهانته، وهو المراد في هذا الباب.
والثاني: أن"الحلوان": الرشوة التي يرشى بها الإنسان كاهنًا كان أو غير كاهن.
والثالث: أن"الحلوان": العطية رشوة كانت أو غير رشوة. يقال: حلوت الرجل أحلوه حلوانًا، وعلى هذا هو في أصل اللغة قال أوس بن حجر، يهجو الحكم بن مروان بن زنباع العبسي:
كأني حلوت الشعر يوم مدحته ... صفا صخرة صماء يبس بلالها
وقال آخر: