-و"الرَّاحلة"الناقة التي يسافر عليها، سميت راحلة؛ لأنها ترحل بصاحبها وقيل: سميت راحلة، لأنها يرحل عليها، أو لأنها ترحل؛ أي يوضع عليها الرحل، والرحل للناقة كالسرج للفرس، وكان الوجه أن يقال لها: مرحولة، أو مرحول عليها، لكنه جاء على معنى النسب، كما قيل: {عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) } .
-و"الكراء"ممدود وفعله كارى يكاري مكاراة وكراء؛ إذا كان من اثنين، فإن نسب الفعل إلى واحد قيل: أكرى يكري.
-وقوله:"في راحلتك فلانة". كذا الرواية، والمعروف أن يقال في الكناية عمن يعقل: فلان وفلانة- بغير ألف ولام- وإذا كنى عن البهائم قيل: الفلان والفلانة بالألف واللام يقال: ركبت الفلان: إذا كنيت عن جمل، أو فرس، وحلبت الفلانة: إذا كنيت عن ناقة أو شاة، هذا قول الأصمعي وغيره.
-ويقال: نقدته الثمن أنقده نقدًا، على مثال: رزقته أرزقه رزقًا.
-وقوله:"فإن حدث بها حدث"الدال مفتوحة، ولا يقال بضمها إلا إذا ذكر معه"قدم"فإنه يقال منه: اخذ منه ما قدم وما حدث للإتباع، كما يقال: أتى بالغدايا والعشايا، ولا يجمع"غدوة"على غدايا إلا إذا ذكرت مع العشايا.