فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 994

تكون"هي"فصلًا، ويجوز الرفع على الابتداء والخبر، ونظيره قوله:"وإن كانت العراب هي أكثر".

وقوله:"فإن استوى الضأن والمعز، أخذ [الشاة] من أيتهما شاء".

إنما ثنى الضمير، وإن كان ما قبله جمعًا، حملًا على معنى الصنفين، أو النوعين؛ وكذلك قوله في"الإبل العراب والبخت يجمعان"إنما هو محمول على المعنى، وهذا كما قالت العرب: إبلان؛ ذهبوا إلى القطيعين. و"الإبل العراب": هي العربية. و"البخت": إبل بجهة خراسان، يزعمون أنها تولدت بين الإبل العراب و"الفوالج"، و"الفوالج": إبل لكل واحد منها سنامان، واحدها: فالج، وواحد البخت: بختي.

وأما"الجواميس"فإنها نوع من البقر في ناحية مصر تعوم في النيل،/ 30/ب وتخرج إلى البر، ولكل بقرة منها قرن واحد، والواحد منها: جاموس.

وقوله:"من يوم أفادها"يجوز فتح الميم"من يوم"وكسرها بغير تنوين؛ ويجوز أن تنون مع الكسر، وتجعل موضع"أفادها"موضع الصفة لليوم، ويقدر ضمير محذوف، كأنه قال: من يوم أفادها فيه، وتقدم مثل هذا في مواضع.

وقوله:"هذا أحب ما سمعت إلي في هذا"يحتمل معنيين؛ أحدهما: أنه يحب هذا القول دون غيره من الأقوال، وعلى هذا يقال: زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت