فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 2250

وهذا شاذ.

وقيل [1] : هى نون الوقاية، وقيل [2] : الهاء هاء السكت، واختلفوا في هذه الضمائر:

فذهب الجرمى [3] والزمخشرى [4] وطائفة [5] إلى أنه يجب أن تكون مجرورة؛ لأن الظاهر من سقوط النون أو التنوين أنه للإضافة.

وذهب الأخفش [6] وهشام [7] إلى أنها منصوبة، وإنما حذف التنوين والنون صونًا للضمير عن الانفصال.

وذهب سيبويه [8] إلى أنها تعتبر بالظاهر فيجوز أن تكون منصوبة ومضافة إن كان نحو: (الضارباك) ، و (الضاربوك) مما فيه لام ونون، وقد لا تكون إلا مضافة كـ (ضارباك) ،

(1) ممن قال بهذا ابن مالك في شرح التسهيل (1/ 138، 139)

(2) ممن قال بهذا: المبرد، حيث قال في الكامل (1/ 286) بعد ما ذكر البيت:"وإنما جاز أن تبين الحركة إذا وقفت؛ في نون الاثنين والجميع؛ لأن لا يلتبس بالمضمر تقول: هما رجُلانه، وهم ضاربونه، إذا وقفت، لأنه لا يلتبس بالمضمر؛ إذ كان لا يقع هذا الموقع، ولا يجوز أن تقول: ضربته، وأنت تريد: ضربتُ، والهاء لبيان الحركة؛ لأن المفعول يقع في هذا الموضع فيكون لبسًا، فأما قولهم: ارمه واغزُه، فتلحق الهاء لبيان الحركة، فإنما جاز ذلك لما حذفت من أصل الفعل، ولا يكون في غير المحذوف"ا. هـ. وينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 261، 262)

(3) ينظر رأيه فى: الارتشاف (5/ 2277) ، وحاشية الصبَّان (2/ 371)

(4) ينظر: المفصل بشرحه لابن يعيش (2/ 123، 124)

(5) منهم: المازنى، والمبرد في أحد قوليه، والرمانى

ينظر: المقتضب (4/ 152) وشرح التسهيل (3/ 86) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 262) ، والارتشاف (5/ 2277) ، وأوضح المسالك (3/ 99) ، والمساعد (2/ 204) ، والأشمونى (2/ 370)

(6) قال في معانى القرآن (1/ 255) :"وقال: { .. إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ .. } [العنكبوت/32] فالنصب وجه الكلام؛ لأنك لا تجرى الظاهر على المضمر، والكاف في موضع جر لذهاب النون، وذلك لأن هذا إذا سقط على اسم مضمر ذهب منه التنوين والنون إن كان في الحال، وإن لم يفعل تقول:"هو ضاربُك الساعة أو غدًا"، و"هم ضاربوك"، وإذا أدخلت الألف واللام قلت:"هو الضارب زيدًا""ا. هـ وينظر: حاشية (2) من الكتاب (1/ 188) .

(7) ينظر رأيه فى: شرح التسهيل (3/ 83) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 262) ، وأوضح المسالك ... (3/ 101) ، والهمع (2/ 418) ، والأشمونى (2/ 370) .

(8) قال في الكتاب (1/ 187) :"وإذا قلت: (هم الضاربوك) ، و (هما الضارباك) فالوجه فيه الجر، لأنك إذا كففت النون من هذه الأسماء في المظهر كان الوجه الجر، إلا في قول من قال:"الحافظو عورة = =العشيرة"، ولا يكون في قولهم: (هم ضاربوك) أن تكون الكاف في موضع النصب؛ لأنك لو كففت النون في الإظهار لم يكن إلا جرًا، ولا يجوز في الإظهار: (هم ضاربو زيدًا) ، لأنها ليست في معنى (الذى) ؛ لأنها ليست فيها الألف واللام كما كانت في الذى"ا. هـ

وينظر: أوضح المسالك (3/ 101) ، والأشمونى مع حاشية الصبّان (2/ 370، 371)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت