فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 2250

المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية

قوله: [هو] [1] ما اشتمل على علم الفاعلية

علم الفاعلية الرفع وما يقوم مقامه، وعدل عنه لوجهين:

أحدهما: لئلا يكون فيه إحالة

والثانى: لئلا يخرج ما فيه أحد العلامات الأخر [2]

[وعبر بالاشتمال؛ ليعم اللفظ والتقدير] [3]

وقال: (الفاعلية) [4] بالنسبة؛ ليدخل فيه ما حمل على الفاعل

ويقال: لم ذكَّر الضمير وهو للمرفوعات؟، وجوابه من وجوه:

أحدها: أنه يعود [5] إلى مضاف محذوف، وتقديره: (باب المرفوعات هو) .

الثانى: أنه خبر لمبتدأ تقديره: (المرفوع) هو، والثالث: أنه إذا توسط ضمير بين مذكر ومؤنث جاز التذكير والتأنيث، وقد توسط هذا الضمير بين (المرفوعات) [6] وبين (ما) [7] ، فيجوز الوجهان، ونظيره: (من كان أمك) ، و (من كانت أمك) [8] .

(1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل

(2) كالألف في المثنى، والواو في جمع المذكر السالم والأسماء الستة نحو: (جاء مسلمان) ، و (مسلمون) و (أبوك) ينظر شرح الكافية للرضى (1/ 63، 160) ، والفوائد الضيائية (1/ 252)

(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية، وينظر الفوائد الضيائية (1/ 252)

(4) قال الرضى في شرح الكافية (1/ 160) :"والأولى على ما اخترنا قبل أن يقال المرفوعات ما اشتمل على علم العمدة لأن الرفع في المبتدأ والخبر وغيرهما ليس بمحمول على رفع الفاعل"ا. هـ وكذا ابن جماعة في شرح الكافية (ص 87) .

(5) قال ابن القواس في شرح الكافية (1/ 138) :"والضمير في قوله"هو ما اشتمل"، يعود إما الى الألف واللام باعتبار اللفظ؛ إذ هو مفرد، وإما إلى المرفوعات إما باعتبار أنها شئ واحد كما في قوله تعالى: {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا} [النحل 67] ، وإما باعتبار القدر المشترك بينهما"ا. هـ

(6) إنما جمع المرفوع بالألف والتاء، وإن كانت مذكرة، لأنها صفة مالا يعقل، وهى -حينئذ- يجوز فيها ذلك بقياس نحو {أشهر معلومات} (البقرة 197) {وقد راسيات} (سبأ 13) ينظر: شرح اللمحة (1/ 290، 291)

(7) قال الأصبهانى في شرح الكافية (1/ 127) رسالة دكتوراة بالمكتبة المركزية إعداد د/عبد المعطى جاب الله سالم) (رقم 996، 4361) :"إنما قال هو بلفظ التذكير والإفراد نظرًا إلى (ما) لكونه مفردًا مذكرًا"

(8) ينظر: الكتاب (1/ 51) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 160)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت