فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 2250

وغيره لا يعرف فيحمل ما حكوه على الشذوذ، أو على حذف مضاف أى: الثلاثة ثلاثة الأثواب نحو:

رَحِمَ اللهُ أعظُمًا دفنُوهَا ... بسَجستَانَ طَلْحَةَ الطَلْحَاتِ [1]

أراد: أعظم طلحة، ويكون أصله نحو:

ويوم دخلتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنيزةٍ [2]

وكذا ما ذهب إليه بعض الكُتَّاب - إن روى عن العرب -؛ إلا أنه يقدر المضاف والمضاف إليه نكرتين أى: (الثلاثة ثلاثة أثواب) ثم أبقى المضاف إليه على إعرابه نحو: (ما كُّل سوداءَ تمرةً ولا بيضاء شحمة)

وأما قولهم: (هما شئ واحد في المعنى) فالمعتبر اللفظ، ولهذا لا يصح: (الكل الرجل) و (العين اليقين) ، ونحو ذلك، وأما (الحسن الوجه) فإضافته لفظية

قوله: واللفظية أن تكونَ صفة [3] مضافة إلى معمولها

وذلك نوعان:

الأول: اسم الفاعل أو المفعول، إذا كانا بمعنى الحال والاستقبال، فإن كانا للماضى فإضافتهما معنوية؛ لأنهما لا يعملان، وعلى قول الكسائى [4] إنهما يعملان تكون إضافتهما لفظية، وأما إذا أريد بهما جميع الأزمنة؛ فإضافتهما لفظية؛ لأنهما عاملان.

وَ (حَسَنُ الوَجْهِ)

(1) البيت من الخفيف، وهو لعبيد الله بن قيس الرقيات في ديوانه (ص 20) والتنبيه لابن برى (1/ 256) ، وشرح المفصل (1/ 47) ، وبلا نسبة في المقتضب (2/ 186، 4/ 7) ، والتكملة للفارسى (ص 46) ، وشرح اللمع لابن برهان (2/ 704) ، والإنصاف (1/ 41) ، وشرح التسهيل (3/ 271) ، والارتشاف (4/ 1841) ، والجنى الدانى (ص605) وتخليص الشواهد (ص 98) ، والمساعد (2/ 367)

والشاهد فيه قوله: (طلحة الطلحات) حيث حذف المضاف، وأقام المضاف اليه مقامه والتقدير: (أعظم طلحة الطلحات)

(2) سبق تخريجه (ص 503)

(3) (واللفظية: أن تكون صفة) ، وفى الكافية (ص 123) ، (واللفظية: أن يكون صفة مضافة) ، وفى شرحها للمصنف (2/ 595) : (أن يكون المضاف صفة .. )

(4) ينظر رأية فى: شرح التسهيل (3/ 75) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 252)

وتبعه هشام، وأبو جعفر بن مضاء كما جاء فى: الارتشاف (5/ 2272)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت