يابؤس للحرب [1]
[و] [2] :
.يَابْؤْسَ للجَهْلِ [3]
وقيل [4] : إن سيبويه يجعله مَضافًا، واللام الظاهرة لام أخرى غير لام الإضافة المقدرة، وفائدة زيادة هذه اللام التأكيد، ولأن تُخرجه عن صورة المضاف، فلا يجب رفعه وتكريره،
75/ب واستدلوا / بحذف نون التثينة والجمع، قالوا: (لا يَدَىْ لك) ، ولا تحذفان إلا للإضافة، أو مع اسم الفاعل صلة الألف واللام، وفى غير ذلك نادر، وبقولهم. (لا فالها) ، ولو لم يكن مضافًا لدخلت الميم المعوضة فقيل: (لا فم لها) [5]
الثانى: قول هشام وابن كيسان [6] والسكاكى [7] وهذا المصنف [8] إنه مشبه بالمضاف وليس بمضاف لوجهين:
أحدهما: أنه يلزم منه دخول (لا) على المعرفة من غير رفع ولا تكرير.
(1) سبق تخريجه
(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق
(3) جزء من عجز بيت من البسيط، وهو بتمامه:
قالت ْ بنو عامر: خالوا بنى أسد .. يَابُؤْسُ للَجْهل ضرارًا لأَقْوامِ
وهو للنابغة الذبيانى في ديوانه (ص 82) ، والكتاب (2/ 278) ، و الإنصاف (1/ 330) وتذكرة النحاة (ص 665) ، والخزانة (2/ 130 - 132 11/ 33، 35) ، وبلا نسبة فى: الخصائص (3/ 106) ، وشرح المفصل (3/ 68، 5/ 104) ، شرح الكافية للرضى (2/ 211) ، والتذييل (5/ 264) والنجم الثاقب (1/ 512)
والشاهد فيه قوله: (يابؤس للجهل) حيث أقحم اللام بين المضاف والمضاف إليه توكيداَ للإضافة
(4) قاله الرضى في شرح الكافية (2/ 210، 211)
(5) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 276، 277) ، والتذييل (5/ 262)
(6) ينظر رأيهما فى: شرح التسهيل (2/ 62) ، والتذييل (5/ 254) ، والارتشاف (3/ 1302) ، والمساعد (1/ 343) .
(7) قال في مفتاح العلوم (ص 176) :"وأما قولهم: (لا أبا لك) ، فمضاف من وجه نظرًا إلى المعنى، وغير مضاف من وجه نظرًا إلى اللفظ، فللأول أثبت الألف، وللثانى جعل اسم (لا) ونظيره: (لا غلامى لك) ، و (لانا صبرى لك) ، فإذا بطل الوجه الأول بتبديل اللام بحرف لا يلائم الإضافة أو بزيادة فصل كيف كان عند سيبويه وعند يونس غير ظرف، لم يبق إلا الاستعمال الآخر، وهو (لا أب) ، و (لا غلامين) و (لا ناصرين) "ا. هـ
(8) ينظر: شرح المقدمة الكافية (2/ 579، 580، 581) ، والإيضاح (1/ 388)