لأنه مثل في الشهرة، وقوله تعالى: { .. وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا .. } [1] ، وقوله تعالى: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ .. } [2] ثم قال: { .. قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ .. } ؛ لأن من يفرد بالإلاهية فمن حقه القيام بالقسط.
وفى الفعلية [3] { .. ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ} [4] { .. وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} [5] {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا .. } [6] ، ونحوه؛ لأنه قد فهم الحال من الجملة المتقدمة.
وقد تكون من لفظ الجملة [7] نحو: { .. وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا .. } [8] {وَسَخَّرَ لَكُمُ [اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ] [9] وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ .. } [10] ، وهو قليل [11] ، وقد يكون جملة نحو: { .. ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ} [12] .
(1) البقرة: (91)
(2) آل عمران: (18)
(3) أى: ومثالها في الفعلية
(4) التوبة: (25)
(5) مريم: (33)
(6) النمل: (19)
(7) وقد تكون من غير لفظ الجملة نحو قوله تعالى: { .. وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (البقرة /60) ، و (هود/85) ينظر: الارتشاف (3/ 1601) ، والمساعد (2/ 40)
(8) النساء: (79)
(9) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(10) النحل: (12)
والاستشهاد بالآية إنما يصح على قراءة (مسخرات) بالنصب، وهى قراءة غير ابن عامر وحفص، ينظر: التيسير (صـ 111) ، وتقريب النشر (صـ 132) ، والكشاف (2/ 597) ، والإملاء (2/ 79)
وسيأتى في الآية مزيد كلام في ص ( ... ) .
(11) ينظر: شرح التسهيل (2/ 355، 357)
(12) البقرة: (83)