فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 2250

أى: أحُقُّهُ، وشرطها أن تكون مقررة لمضمون جملة اسمية

والعامل فيها إن كانت مقررة لجملة فعلية الفعل المذكور، وإن كانت مقررة لاسمية فذهب الجمهور [1] إلى أنه محذوف وجوبًا، فإذا قلت: (زيد أبوك عطوفًا) ، فالتقدير: (أحقه) أو (أعرفه) .

وذهب الزجاج [2] إلى أنه الخبر [مؤولًا] [3] بمسمى كأنك قلت: (زيد أبوك [مسمى] [4] عطوفًا) .

وذهب بعض المتأخرين [5] إلى أنه المبتدأ مضمن تنبيها، وهو بعيد [6] .

(1) قال سيبويه في الكتاب (2/ 78، 79) :"... قولك: (هو زيد معروفًا) ، فصار المعروف حالًا وذلك أنك ذكرت للمخاطب إنسانًا كان يجهله، أو ظننت أنه يجهله، فكأنك قلت: (أثبته) ، أو (ألزمه معروفًا) ، فصار المعروف حالًا ..."ا. هـ.

وينظر: شرح المفصل (2/ 65) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 88) ، وشرحها لابن القواس (1/ 235) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 567، 568) ، والارتشاف (3/ 1601) ، وأوضح المسالك (2/ 346) .

(2) نُسب هذا الرأى إليه فى: شرح المفصل (2/ 65) ، وشرح التسهيل (2/ 358) ، شرح الكافية للرضى (2/ 89) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 336) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 235) ، والارتشاف (3/ 1601) ، والتصريح (1/ 388) .

وما وجدته له في معانى القرآن لا يدل على ذلك حيث قال في معانى القرآن (1/ 174) :"... فأما قولك (هو زيد معروفًا) ، (وهو الحق مصدقًا) ، ففى الحال فائدة، كأنك قلت: (انتبه له معروفًا) ، وكأنه منزلة قولك: هو زيد حقًا، فـ (معروفا) حال؛ لأنه إنما يكون زيدًا؛ لأنه يعرف بزيد، وكذلك"الحق"القرآن هو الحق إذ كان مصدقًا لكتب الرسل"ا. هـ. وينظر - أيضا - (378، 388)

(3) (مؤولًا) ، وفى الأصل (مولا) ، وهو تحريف

(4) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

(5) نُسِب هذا القول إلى ابن خروف في شرح التسهيل (2/ 358) وشرح الكافية للرضى (2/ 89) ، والارتشاف (3/ 1602) والمساعد (2/ 43) ، والتصريح (1/ 388)

وذهب ابن مالك إلى أن العامل معنى الجملة، كأنه قال: يعطف عليك أبوك عطوفًا"، و"يرحم مرحومًا"، و"حق ذلك صدقًا"واختاره الرضى."

ينظر: شرح التسهيل (2/ 356، 357) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 89)

(6) "لأن عمل المضمر والعلم في نحو: (أنا زيد) ، و (زيد أبوك) مما لم يثبت نظيره في شئ من كلامهم"ينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 89)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت