فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 2250

{ .. أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ [1] } [2] { .. أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي .. } [3] وقد دخل في هذا [ما] [4] هو بالواو والضمير [5] [أ] [6] وأحدهما، قال:

له كَفَلُ كالِدّعْص لَبَّدَهُ النَّدى [7]

وقال:

دَرِيرٍ كخُذْرُوفِ الوَلِيدِ أَمَرَّهُ [8] ...

وروى ذلك عن الكوفيين [9] ، وهو الصحيح؛ لكثرة ما ورد منه فتأويله تكلف لا معنى له وهو يكون بالواو والضمير نحو: (جاء زيد وقد ضحك) ، وبالواو [نحو] [10] :

(1) (الأرذلون) ضرب عليها في الأصل

(2) الشعراء: (111)

(3) مريم: (8)

(4) (ما) ، وفى الأصل (أما) ، وهو تحريف.

(5) نحو قوله تعالى: (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا) والآيات التى بعدها مما ذكره الشارح

(6) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(7) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... إلى حارك مثل الغَبيط المُذَأَب

وهو لامرئ في القيس في ديوانه (صـ 17) ، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين (1/ 52) وشرح التسهيل (2/ 371)

الكفل: العجز، الدعص: الكثيب الصغير المستدير، لبده: صلبه، إلى حارك: مع حارك وهو أعلى الكاهل، الغبيط: قنب الهودج، المذأب: الموسع الذى جعل له ذنبة أى فرجه

والشاهد فيه قوله: (لبده الندى) حيث وقع الماضى حالًا بالضمير فقط، دون الواو، و (قد)

(8) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... تقلُّبُ كَفيَّه بِخَيْطٍ مُوَصَّل

وهو لامرئ القيس في ديوانه (صـ 21) ، وأشعار الشعراء الستة (1/ 36) وشرخ التسهيل (2/ 371) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 451)

الدرير: من الخيل السريع الخفيف، والخذروف: الدوارة يلعب بها الصبى، والموصل: الذى أخلق من كثرة اللعب به فوصل، والشاهد فيه قوله: (أمرّه) ، وهو كالذى قبله.

(9) ينظر: الإنصاف (1/ 252) ، والتبيين (صـ 386) ، وشرح المفصل (2/ 67) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 559) ومغنى اللبيب (2/ 731) والمساعد (2/ 47) ، وائتلاف النصرة (ص 124) ، والفوائد الضيائية (1/ 394) ، والأشمونى (2/ 284)

وممن وافقهم الأخفش في معانى القرآن (1/ 452) ، وابن خروف في شرح الجمل (1/ 384، 385) وأبو حيان فى: الارتشاف (3/ 1610) ، واختياراته في البحر المحيط (1/ 114) ، وابن عقيل في المساعد (2/ 47) وذهب ابن مالك إلى التفصيل في هذه المسألة: فإن تضمن الفعل ضمير صاحب الحال فالأكثر أن يكون الفعل مقرونًا بالواو و (قد) كقوله تعالى: { .. أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ .. } [آل عمران/40] ، وانفراد الضمير مع التجرد من (قد) ، والواو أكثر من اجتماعه مع أحدهما، واجتماعه مع الواو وحدها أكثر من اجتماعه مع (قد) وحدها ينظر: شرح التسهيل (2/ 370، 371)

(10) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت