أو (لا) نحو:
.فينسب إلا الزبرقان له أب [1]
فجائزة [2] قوية، وإلاَّ [فضعيفة[3] ]نحو:
نصف النهار الماء غامره [4]
واعلم أنها قد جاءت بلا واو ولا ضمير، ولا خلاف في شذوذها نحو قول الحطيئة:
يَا لَيْلَةً قَدْبِتُّهَا ... ببجَدُودَ [نَوْمُ العَيْنِ سَاهِرُ[5] ] [6]
ونحو قول غيره:
ثم انتصبنا جبالَ [الصَّغْد] [7] معرضة عن اليسار وعن أيماننا جَدَدُ [8]
(1) سبق تخريجه (صـ ... )
والشاهد فيه - هنا - قوله: (إلا الزبرقان له أب) حيث صدرت جملة الحال بـ (إلا) فاستغنت عن الواو.
(2) الفاء واقعة في جواب الشرط في قوله: (إن كانت بعد حال )
(3) (فضعيفة) ، وفى الأصل (وضعيفة) ، وهو تحريف.
(4) سبق تخريجه (صـ ... ) .
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.
(6) البيت من الكامل، وهو في ديوانه (صـ 90) برواية وشرح ابن السكيت، دراسة وتبويب د/مفيد محمد قميحة، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى (1413 هـ - 1993 م)
وجدود: موضع، بتها: أى بت فيها، نوم العين ساهر: أى لم يكن للعين فيها نوم، إنما كان نومها السهر، والشاهد فيه قوله: (نوم العين ساهر) حيث وقعت الجملة الحالية بلا واو ولا ضمير.
(7) (الصغد) ، وفى الأصل (السغد) بالسين، وما أثبت من روح المعانى (1/ 236)
(8) البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في معجم البلدان (2/ 113، 3/ 413) ، وروح المعانى (1/ 236) (دار التراث العربى)
جدد: بالتحريك الأرض الصلبة، وهو موضع في بلاد بنى هذيل، و (الصَّغْد) كذلك، ويروى مكانه (الصّفْر) جمع (أصفر) من اللون.
والشاهد فيه قوله: (معرضة عن اليسار ... ) حيث وقعت جملة الحال بلا واو ولا ضمير، وهذا شاذ.