فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 2250

.فَمَطْلَبُهَا كَهْلًا عليهِ شَديدُ [1]

وقوله:

.فَلَن [ْ يَذْهَبُوا] [2] فِرْغًا بِقَتْلِ حِبَال [3] ِ

وقد تؤول ذلك، فأما الآية فقيل [4] : { .. كَافَّةً .. } صفة لإرسالة [5] ، وفيه ركة، ويبطله ما قاله بعضهم [6] : إن { .. كَافَّةً .. } لا يخرج عن الحالية.

وقيل [7] : هو حال من الكاف، والتاء للمبالغة.

(1) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... إِذَا المرءُ أَعْيَتْهُ المروءَةُ ناشئًا

وهو لرجل من بنى قريع في شرح ديوان الحماسة (صـ 1148) ، وله أبو للمخبل السعدى في الخزانة (3/ 219، 221) ، وبلا نسبة فى: شرح الكافية للرضى (2/ 68) ، وشرحها لابن القواس (1/ 230) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 563) ، والفاخر (1/ 398) ، والنجم الثاقب (1/ 428) ، والأشمونى (2/ 264)

أعيته: أعجزته، المروءة: أدب النفس، الناشئ: الصغير، الكهل: الذى جاوز الثلاثين من عمره.

والشاهد فيه قوله: (كهلًا عليه) حيث تقدمت الحال على صاحبها المجرور فى (عليه)

(2) (يذهبوا) ، وفى الأصل (يذهبو) ، وهو سهو.

(3) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... فإن تَكُ أذْوادٌ أُصِبْنَ وَنِسْوَةٌ

وهو لطليحة بن خويلد فى: المحتسب (2/ 148) ، والمقاصد النحوية (3/ 154)

وبلا نسبة فى: اللباب (1/ 292) وشرح التسهيل (2/ 338) ، وشرح عمدة الحافظ (1/ 427) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 323) ، والفاخر (1/ 397) ، والأشمونى (2/ 264)

أذواد: جمع ذود وهو من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر، فرغًا: هدرًا، حبال: ابن الشاعر أو ابن أخيه،

والشاهد فيه قوله: (فرغًا بقتل ... ) حيث تقدمت الحال على صاحبها المجرور بالباء

(4) ممن قال بهذا: الزمخشرى في الكشاف (3/ 583) حيث قال:" { .. إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ .. } إلا إرسالة عامة لهم محيطة بهم؛ لأنها إذا شملتم فقد كفتهم أن يخرج منها أحد منهم .."01هـ

(5) أى: إرسالة كافة، والمصدر محذوف، جاء في النجم الثاقب (1/ 428) :"... وقد تأوله المانعون، أما الآية فقيل: (كافة) صفة لمصدر محذوف تقديره (إرسالة كافة) ، وقيل: هى حال من الكاف فى (أرسلناك) ..."ا. هـ

(6) كابن برهان في شرح اللمع (1/ 138) ، وابن مالك فى: شرح التسهيل (2/ 337) ،

وينظر: شرح الكافية للرضى (2/ 89) ، ومغنى اللبيب (2/ 647)

(7) ممن قال بهذا الزجاج، حيث قال في معانى القرآن (4/ 254) :".. معنى (كافة) : الإحاطة في اللغة، والمعنى: أرسلناك جامعًا للناس في الإنذار والإبلاغ .."ا. هـ

وبه قال ابن هشام في أوضحه (2/ 324) حيث قال:"والحق أن البيت ضرورة، وأن (كافةً) ، حال من الكاف، والتاء للمبالغة لا للتأنيث، ويلزمه (أى يلزم ابن مالك في قوله: إنها حال من الناس) ، تقديم الحال المحصورة، وتعدَّى (أرسل) باللام، والأول ممتنع، والثانى خلاف الأكثر"ا. هـ.

وينظر: التصريح (1/ 379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت