فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 2250

(الذى هو ضارب زيد) ، و (ضار رجل) .... قيل: هو يقدر الإضافة قبل دخول اللام فتفيد تخفيفًا ثم تدخل اللام بعد ذلك.

ورد: بأن تعريف اللام قبل الإضافة؛ لأنه أول الكلمة، ولأن حكم الشىء وحده أسبق من حكمه مع غيره، ولو صح ما ذكره الفاء لو رد به سماع .. .." [1] ."

27 -وقوع الإنشاء صفة أكثر من وقوعه حالًا

قال في النعت:"ووقوع الإنشاء صفة أكثر من وقوعه حالًا، ووقوعها خبرًا أكثر من وقوعها صفة، وإنما كان وقوعها صفة أكثر من وقوعها حالا؛ لأن الصفة في المعنى كالخبر من حيث الثبوت، والحال تفيد الانتقال غالبًا .. .." [2] .

28 -ما تعلق بالمتعلق بالشىء فهو متعلق بالشىء

قال في النعت عند قول المصنف: (وتوصف النكرة .. .. بحال الموصوف، وحال متعلقه) :"وإنما جاز الوصف بحال متعلقه؛ لأن ما تعلق بالمتعلق بالشىء فهو متعلق بالشىء .." [3] .

29 -اتصال الجار بالمجرور آكد من اتصال الفعل بفاعله

قال في العطف على الضمير المجرور:".. .. الأول: أنه لا يجوز إلا بإعادة الخافض، وهو الظاهر من مذهب البصريين إلا في الضرورة، قالوا: لأن اتصال الجار بالمجرور آكد من اتصال الفعل بفاعله فيكون كأنك عطفت على بعض الكلمة .. .." [4] .

30 -العطف على المجرور بلا إعادة الجار أكثر من عمل الجار محذوفًا

قال في العطف على الضمير المجرور:"حجة المجيز قوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَام} [5] ، وتأويلها على حذف الجار، وإبقاء عمله بعيد؛ لأن العطف على المجرور بلا إعادة الجار أكثر من عمل الجار محذوفًا .." [6] .

(1) ينظر: (ص 817) من التحقيق.

(2) ينظر: (ص 861) من التحقيق.

(3) ينظر: (ص863) من التحقيق.

(4) ينظر: (ص 892) من التحقيق.

(5) النساء (1) .

(6) ينظر: (ص 893) من التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت