فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 2250

اللام بعدها نحو: {حَاشَ لِلَّهِ} [1] ، وهم لا يجمعون بين حرفى جر والحذف، وهم لا يحذفون في الحروف .." [2] ."

23 -الفضلة بعد تمام الكلام لا تكون عاملة

قال في الرد على من قال إن ناصب (غير) فى الاستثناء كونها فضلة جاءت بعد تمام الكلام:"ورد: بأن الفضلة بعد تمام الكلام لا تكون عاملة، ولو كان كذلك لكانت عاملة في الحال، ولم تحتج إلى طلب عامل من فعل أو معناه، فإن أرادوا أن غيرًا أشبهت ما بعد (إلا) فهو أقرب" [3] .

24 -الحروف أصل في المعانى من الأسماء

قال في المستثنى:"وإنما كان الاستثناء أصلًا لـ (إلا) دون (غير) ؛ لأن الحروف أصل في المعانى من الأسماء، ولهذا تجعل أسماء الاستفهام والشرط فرعًا على حروفهما، فتبنى لتضمنها إياها .. .." [4] .

25 -المثنى والمجموع لا يجعلان مع غيرهما كالشىء الواحد

قال في المنصوب بـ (لا) النافية للجنس:"أما المثنى والمجموع ففيهما مذهبان:"

الأول: لسيبويه والجمهور أن المفرد والمثنى والمجموع مبنى.

الثانى: للمبرد أن المثنى والمجموع جمع السلامة معربان، وما عداهما مبنى؛ لأن أصل الأسماء الإعراب، ودليل البناء وهو حذف التنوين منتفٍ فيهما؛ ولأن المثنى والمجموع لا يجعلان مع غيرهما كالشىء الواحد؛ لأن فيهما شبه الطول .. .." [5] ."

26 -حكم الشىء وحده أسبق من حكمه مع غيره

قال في الإضافة عند حديثه عن تجويز الفراء لدخول (أل) فى نحو (الضارب زيد) :".. .. واختلف عنه في الجواز: فقال السيرافى: مذهب الفراء جواز دخول (أل) الموصولة على الجملة الاسمية فيقول: (جاء الهو قائم) فيكون التقدير - هنا - (جاء الهو ضارب زيد، وضارب رجل) ، على معنى:"

(1) يوسف: (51) .

(2) ينظر: (ص 731،732) من التحقيق.

(3) ينظر: (ص 734،735) من التحقيق.

(4) ينظر: (ص 735) من التحقيق.

(5) ينظر: (ص 756، 757) من التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت