فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2250

الثانى: ترجيح الرفع، وروى عن سيبويه [1] ؛ لأنها تدخل على المبتدأ كثيرًا، والمبتدأ أسهل

الثالث: استواء الأمرين [2] ؛ لتعارض المرجحين.

قوله: وألفُ [3] الاستفهام [4]

احترازًا من (هل) واسم الاستفهام، فإنه يوجب النصب على ما سيأتى [5] .

وذلك نحو: (أزيدًا ضربته؟) ، وفيه خلاف:

ذهب سيبويه [6] والجمهور [7] إلى اختيار النصب كما ذكر المصنف، وذهب بعضهم [8] إلى أنه إن كان الاستفهام عن الفعل فالمختار النصب، وإن كان عن الاسم فالمختار الرفع؛ لأن النصب يلزم فيه تقدير الفعل، وتقديره يوجب أن يكون السؤال عنه.

و (إذا) الشرطية، و (حيث) ، وفى الأمر والنهى

(1) رواه عنه الرضى في شرح الكافية (1/ 417) وابن أبى الربيع في البسيط (2/ 635) ، وأبو حيان فى: الارتشاف (4/ 2168) ،

وقال في الكتاب (1/ 145، 146) :"هذا باب حروف أجريت مجرى حروف الاستفهام وحروف الأمر والنهى، وهى حروف النفى، شبهوها بحروف الاستفهام .... وذلك قولك: (ما زيدًا ضربته) ، و (لا زيدًا قتلته) .... ثم قال: وإن شئت رفعت، والرفع فيه أقوى"ا. هـ ويفهم من ذلك أن ما روى عنه موافق لما قاله.

(2) هذا رأى ابن الباذش وابن خروف كما جاء فى: الارتشاف (4/ 2168) ، وأوضح المسالك (2/ 168) والتصريح (1/ 301) ، والأشمونى (2/ 113) ، وهذا الرأى بلا نسبة فى: البسيط (2/ 635) والمساعد (1/ 416) .

(3) فى الكافية (صـ 97) :"وبعد حرف النفى وحرف الاستفهام"، وفى شرح المقدمة الكافية (2/ 466) :"وبعد حرف الاستفهام وحرف النفى".

(4) إذا ولى الاسم المشتغل عنه همزة الاستفهام نحو"أزيدًا ضرته؟"ترجح النصب، أما إذا وليته الهمزة وجب الرفع نحو: زيدٌ أضربته؟. ينظر: المساعد (1/ 415) .

(5) (صـ ... ) من التحقيق

(6) قال في الكتاب (1/ 101) :"هذا باب ما ينصب في الألف تقول: (أعبدَ الله ضربته) ، و (أزيدًا مررت به؟) ، و (أعمرًا قتلت أخا؟) ، و (أعمرًا اشتريت له ثوبًا؟) ، في كل هذا قد أضمرت بين الألف والاسم فعلًا هذا تفسيره .."ا. هـ.

(7) ينظر: المقتضب (2/ 74) ، وشرح الكتاب للسيرافى (3/ 163) ، وشرح التسهيل (2/ 141) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 417) ، والارتشاف (4/ 2168) .

(8) هو ابن الطراوة كما جاء فى: الارتشاف (4/ 2167) ، وأوضح المسالك (2/ 165) والتصريح (1/ 300) ، والأشمونى (2/ 112) ، وأبو الحسين بن الطراوة وأثره في النحو دراسة. د/ محمد ابراهيم البنا (صـ 98) ، دار الاعتصام، الطبعة الأولى (1400 هـ - 1980 م) وذهب الأخفش إلى التسوية بين الهمزة وغيرها من أدوات الاستفهام في اختيار النصب

ينظر: الارتشاف (4/ 2168) ، وأوضح المسالك (2/ 168) ، والهمع (3/ 105)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت