فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 2250

لا في البدل عنه، فإنه لا يجوز، وفيه خلاف ذكر في المبتدأ [1] وفى [المعطوف] [2] عليه بالفاء نحو: (زيدًا ضربت عمرًا فأخاه) ، وأما الواو ففيها خلاف [3] نحو: ( [زيدًا] [4] ضربت عمرًا وأخاه) ، وأما (ثمَّ) وسائر العواطف فلا، والمضاف إلى أحد هذه الخمسة المذكورة [5] .

الرابع من الشروط: أن لا يمنع مانع من تقدير الفعل، والمانع لفظى ومعنوى، فاللفظى كـ (واو) الحال، و (إذا) التى للمفاجأة في غير قول سيبويه [6] .

(1) ينظر (صـ 317) من التحقيق.

(2) (المعطوف) ، وفى الأصل (المعصوف) ، وهو تحريف.

(3) لم تذكر المراجع التى رجعت إليها أن في الواو خلافًا - كما ذكر الشارح - وإنما الخلاف فى"أو"و"ثم"ولعل النص فيه تحريف، وصحته - والله أعلم -"وأما الواو فليس فيها خلاف"

ويؤيد ذلك قول ابن مالك في شرح التسهيل (2/ 146) :"فلو كان العاطف غير الواو لم تجز المسألة ... ولا يجوز (مررت برجل قائم زيدًا وأخوه) ، لأن العاطف غير الواو"ا. هـ

قول أبى حيّان في الارتشاف (4/ 2162) :"والسببى أحد خمسة أشياء: مضافًا للضمير نحو: (زيدًا ضربت أخاه) ، أو مشتملا على صفته نحو (هندًا ضربت رجلا ببعض) ، أوصلته نحو: (زيدًا ضربت الذى يهينه) ، أو معطوف عليه عطف بيان نحو: (زيدًا ضربت عمرًا أخاه) ، او عطف نسق بالواو نحو: (زيدًا ضربت عمرًا وأخاه) ... وأجاز قوم العطف بـ (ثم) وبـ (أو) فأجازوا (ضربت عمرًا ثم أخاه) و (ضربت زيدًا أو أخاه) "ا. هـ،

وقول ابن هشام في أوضحه (2/ 172، 173) :"لا بد في صحة الاشتغال من علقة بين العامل والاسم السابق وكما تحصل العلقة بضميره المتصل بالعامل كـ (زيدًا ضربته) كذلك تحصل بضميره المنفصل من العامل بحرف الجر، نحو: (زيدًا مررت به) أو باسم أجنبى اتبع بتابع مشتمل على ضمير الاسم بشرط أن يكون التابع نعتًا له نحو (زيدًا ضربت رجلًا يحبه) ، أو عطفًا بالواو، نحو (زيدًا ضربت عمرًا وأخاه) ...."ا. هـ

وينظر: شرح المفصل (2/ 35) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 361) , والتذييل (6/ 293، 294) , وشرح الكافية للرضى (1/ 400، 405) ، والمساعد (1/ 410، 422) , والأشمونى (2/ 123، 124) .

(4) (زيدًا) ، وفى الأصل (زيد) وهو سهو.

(5) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 400، 401) ، والارتشاف (4/ 2162) .

(6) قال في الكتاب (1/ 106، 107) :"ومما يقبح بعده ابتداء الأسماء، ويكون الاسم بعده إذا أوقعت الفعل على شئ من سببه نصبًا في القياس: (إذا) ، و (حيث) ، تقول: (إذا عبدَ الله تلقاه فأكرمه) , و (حيث زيدًا تجده فأكرمه) ؛ لأنهما يكونان في معنى حروف المجازاة", وقال فى (1/ 107) "ولإذا موضع آخر يحسن ابتداء الاسم بعدها فيه، تقول: (نظرت فإذا زيدُ يضربه عمرو) ؛ لأنك لو قلت: (نظرت فإذا زيد يذهب = = لحسن) ا. هـ، وينظر: شرح الكتاب للسيرافى (3/ 189، 193) ، والارتشاف (4/ 2164) ، وشرح القطر (صـ 213) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت