فى غير المنادى فرع عليه في المنادى ومشبه به، والفرع لا يكون أقوى من الأصل فيجب أن يعتبر فيه" [1] ."
9 -القول بالمجاز أولى من القول بالاشتراك
قال مصححًا القول بأن الندبة من المنادى:"والصحيح أنه منادى مجازًا، كما ذكر المتقدمون وكثير من المتأخرين؛ لأن القول بالمجاز أولى من الاشتراك" [2] .
10 -لا يجمعون بين حرفين لمعنى واحد
قال في الرد على المانعين من حذف المنادى مطلقًا:"... ورد بأن نحو {أَلا يااَسْجُدُوا} [3] ، يتعين للنداء؛ لأن قبله حرف تنبيه، وهو (ألا) ، وهم لا يجمعون بين حرفين لمعنى واحد" [4] .
11 -المفسر لابد من أن يكون بينه وبين المفسر تعلق معنوى
قال عند تمثيل المصنف في الاشتغال بقوله: (مثل:(زيدًا ضربته) ، و (زيدًا مررت به) ، و (زيدًا ضربت غلامه) و (زيد حبست عليه) :"إنما انحصرت في أربعة؛ لأن المفسر لابد من أن يكون بينه وبين المفسر تعلق معنوى؛ ليكون بأن يدل عليه أولى من أن يدل على خلافه" [5] .
12 -لا يجمعون بين ضميرى الفاعل والمفعول لشىء واحد
قال في التحذير:"ومثاله: (إياك والأسد) .. .. والأصل: (اتقك الأسد) ، وقيل: (وقك) على ما سيأتى، ثم جاءوا بالنفس؛ لأنهم لا يجمعون بين ضميرى الفاعل والمفعول لشىء واحد .. .." [6] .
13 -العطف على معمول العامل يستلزم الاشتراك بينهما
قال في الفعل المقدر في التحذير:"وقيل: بل جملتان أى: (باعد نفسك، واتق الأسد) ، وهو قول ابن طاهر وابن خروف؛ لأنه لا يصح أن يكون من عطف المفردات؛ لأن نسبة الفعل"
(1) ينظر: (ص 511،512) من التحقيق.
(2) ينظر: (ص 534) من التحقيق.
(3) النمل: (25) .
(4) ينظر: (ص 547) من التحقيق.
(5) ينظر: (ص 555) من التحقيق.
(6) ينظر: (ص 575) من التحقيق.