فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 2250

4 -لا يعدل إلى المعنوى مع إمكان اللفظى

قال في الفاعل:"وقد اختلف في العامل في الفاعل، فالأكثر على أنه لفظى هو الفعل؛ لأنه يستدعيه ويطلبه، ولا يعدل إلى المعنوى مع إمكان اللفظى" [1] .

5 -الشىء إذا عمَّ اشتهر وعرف

قال في المبتدأ والخبر عند حديثه عن قول المصنف: (وما أحد خيرٌ منك) فى مسوغات الابتداء بالنكرة:"ومراده بهذا العموم؛ لأن الشىء إذا عم اشتهر وعرف، أو قلت نظائره فأشبه المعرفة .. .." [2] .

6 -المبتدأ والخبر مرتبطان بأنفسهما كالفعل والفاعل

قال في المبتدأ والخبر عند حديثه عن اقتران الخبر بالفاء:"دخول الفاء على الخبر واجب، وجائز، وممتنع فالواجب مع (أما) .. .. وأما الجائز فحيث ذكر المصنف، وإنما أتى بـ (قد) ؛ لأن الأصل عدم دخولها؛ لأنها للربط، والمبتدأ وخبره مرتبطان بأنفسهما كالفعل والفاعل" [3] .

7 -الحروف لا يتعلق بها حرف الجر

قال رادًا القول بأصالة لام الاستغاثة في النداء:"ورد القول بأصالة اللام: بأنها لو كانت أصلية لكان متعلقًا، وليس إلا حرف النداء أو الفعل، لا يجوز أن يجعل حرف النداء لما تقدم من أنه غير عامل؛ ولأن الحروف لا يتعلق بها حرف الجر، ولا يجوز أن يجعل الفعل المقدر؛ لأنه (استغيث) ، وهو متعد بنفسه أو الباء؛ إذ لا يقال: استغيث لله" [4] .

8 -الفرع لا يكون أقوى من الأصل

قال في شروط الترخيم في غير المنادى:"الرابع: زاده بعضهم، أن يكون جائز الترخيم لو نودى، بأن يكون جامعًا لشروط الترخيم .. .. ومنهم من لا يعتبر هذا الشرط، ووجه اعتباره أن الترخيم"

(1) ينظر: (ص 221) من التحقيق.

(2) ينظر: (ص 315) من التحقيق.

(3) ينظر: (ص 365) من التحقيق.

(4) ينظر: (ص 458) من التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت