فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 2250

مصادره

لم يقف الشارح عند الأخذ من مصدر بعينه يستقى منه مادة كتابه، بل اعتمد على عدة مصادر تضافرت واجتمعت لتثمر هذا الشرح الكبير، والسفر الجليل، والكتب التى ذكرها متعددة ومتنوعة، والعلماء الذين أخذ عنهم كثيرون.

ومن المسلم به أنه قبل شرحه لهذا المصنف قد اطلع على الشروح التى لها علاقة به، ويأتى في مقدمتها: شرح ابن الحاجب، وشرح الرضى، والوافية في شرح الكافية لركن الدين، والأزهار الصافية ليحيى بن حمزة العلوى.

وهذه الشروح من المصادر المهمة عنده، فهو يأتى منها بنصوص مطولة - وبخاصة شرح الرضى - ويحيل عليها كثيرًا.

ثم يأتى بعد ذلك باقى الكتب والمصادر الأخرى، حيث لم يقف عند شروح الكافية فحسب بل اعتمد على غيرها، وكان في مقدمتها كتاب سيبويه، ومقتضب المبرد، وأصول ابن السراج، وإيضاح الفارسى، وإيضاح ابن الحاجب، والتخمير للخوارزمى، والمغنى لابن فلاح، والإقليد لابن عمر الجندى، والتسهيل وشرحه لابن مالك، وغيرها الكثير.

أما العلماء الذين أخذ عنهم فقد نقل عن: الخليل، ويونس، وسيبويه، وأبى عمرو بن العلاء، وأبى الحسن الأخفش، والجرمى، والمبرد، وابن السراج، وعلى بن سليمان الأخفش، وأبى حاتم السجستانى، والرياشى، والزيادى، وقطرب، والزجاج، وابن درستويه، والزجاجى، وأبى سعيد السيرافى، وغيرهم من علماء البصرة.

كما نقل عن: الكسائى، والأحمر، والفراء، والشيبانى وهشام الضرير، وثعلب من علماء الكوفة.

كما نقل عن: ابن كيسان، والفارسى، وابن جنى، وابن قتيبة، والزمخشرى، وابن الشجرى، وأبى البركات الأنبارى، والعكبرى، وابن يعيش، والرضى.

من المدرسة البغدادية:

كما نقل - أيضًا - عن: ابن هشام الخضراوى، وابن عصفور، وابن مالك، وابن سيده، وابن السيد، والأعلم الشنتمرى، والسهيلى، وابن الباذش، وابن طاهر، ابن خروف، والجزولى، وغيرهم من علماء المدرسة الأندلسية.

كما نقل عن أكثر المتأخرين منهم: الجرجانى، وابن الدهان، وابن الخشاب، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت