تركت النعام في القرى، وهى أعظم منك، و (أصبح ليل) مثل قالته امرأة ضاجعت امرأ القيس فطال عليها الليل، لكراهتها إياه فقالت ذلك تضجرًا." [1] ."
وقوله في دخول الهمزة على (لا) النافية للجنس:".. .. ومنه (أفلا قُمِاصَ بالعير) يضرب مثلًا للعاجز، الذى لا حراك به" [2] .
22 -اتضح من خلال الشرح اطلاعه على كثير من شروح الكافية، ويأتى في مقدمتها شرح نجم الدين الرضى، فقد نقل عنه نصوصًا مطولة، وهذا يدل على إطلاعه عليه، واستيعابه له، وتأثره به، ثم تأتى بقية الشروح التى صرح بها كشرح المصنف، وشرح يحيى بن حمزة العلوى، وشرح ركن الدين الأستراباذى.
(1) ينظر: (ص 544) من التحقيق.
(2) ينظر: (ص 771) من التحقيق.