قوله:"يقال (كَلِمة) بوزن (نَبِقة) ، وهى الحجازية، و (كَلْمة) بوزن (بَدْرة) و (كِلْمَة) بوزن (سدرة) وهى التميمية" [1] .
وقوله في إلزام المثنى الألف:"وهى لغة بنى الحارث بن كعب وطوائف غيرهم من العرب" [2] .
وقوله في الموصولات:"وأما (الذين) فهو لجميع من يعقل من المذكر، والأفصح لزومها الياء، وبعض العرب يرفعها بالواو، وروى عن طيئ" [3] .
وقوله في المعطوف على اسم (لا) النافية للجنس:"وحكى الأخفش وجهًا ثالثًا في المفردين النكرتين، وهو بناؤه كالنعت، وهى لغة ضعيفة قاله بعضهم" [4] .
وقوله في المضاف إلى ياء المتكلم إذا كان آخره ألفًا:".. . .كان ينبغى أن يذكر (إلى) و (على) و (لدى) فإنها تقلب ياء في لغة أكثر العرب، ومن العرب من يقر الألف" [5] .
وقوله في إضافة الأسماء الستة إلى ياء المتكلم:"أما الأب والأخ فإما أن يقطعا، أو يضافا، إن قطعا ففيهما لغات: الأولى الفصيحة المشهورة أن يكونا كـ (يد) و (دم) .. .." [6] .
وقوله في الضمائر:"الثالثة: مرتبة الغيبة (هو) ، و (هى) ، والأفصح كون الواو والياء مفتوحتين مخففتين، وبعض العرب يسكنهما .. .." [7] .
9 -يستطرد أحيانًا فيشرح بعض الكلمات، ويبين معناها.
ومن أمثلة ذلك:
قوله في الممنوع من الصرف:".. .. لأن (حضاجر) فى الأصل: جمع (حضجر) عظيم البطن" [8] .
وقوله في الفاعل:"والضارع: الذليل، والمختبط: السائل، والطوائح: المهلكات" [9] .
وقوله في النعت:"و (جرشع) أى: غليظ، و (دمكمك) أى: سمين" [10] .
(1) ينظر: (ص 10،11) من التحقيق.
(2) ينظر: (ص 77) من التحقيق.
(3) ينظر: (ص 1058) من التحقيق.
(4) ينظر: (ص 777،778) من التحقيق.
(5) ينظر: (ص 833) من التحقيق.
(6) ينظر: (ص 837) من التحقيق.
(7) ينظر: (ص 984،985) من التحقيق.
(8) ينظر: (ص 164) من التحقيق.
(9) ينظر: (ص 241) من التحقيق.
(10) ينظر: (ص 854) من التحقيق.