ومن أمثلة ذلك:
قوله في أصل الاسم:"ومذهب البصريين أنه مأخوذ من السمو، فالمحذوف منه اللام، ومذهب الكوفيين من الوسم، وهو العلامة، فالمحذوف منه الفاء، ورجح مذهب البصريين بقولهم: أسميت، وسميت، وسُمَىّ، وأسماء، ولو كان على ما قاله الكوفيون لقيل: أوسمت، ووسمت، ووُسَيْم، وأوسام" [1] .
وقوله في الفاعل:"وقد اختلف في العامل في الفاعل، فالأكثر على أنه لفظى هو الفعل؛ لأنه يستدعيه ويطلبه، ولا يعدل إلى المعنوى مع إمكان اللفظى."
وقيل: كونه فاعلًا في المعنى إن كان مثبتًا أو التركية إن كان منفيًا، وروى عن الكسائى، ورد بـ (مات زيد) ، وقيل: شبهه بالمبتدأ في أنه مخبر عنه، ورُدّ: بأن عامل المبتدأ معنوى ضعيف" [2] ."
7 -اهتم بالتعريفات والحدود، وكثيرًا ما كان يستدرك فيها على ابن الحاجب فمن أمثلة ذلك:
قوله عند تعريف المصنف للكلام بأنه: (ما تضمن كلمتين بالإسناد) :"ما جنس أبعد، فلو أتى بـ (قول) أو قال: كلمتان أسندت إحداهما إلى الأخرى لكان أولى" [3] .
وقوله عند تعريف المصنف للخبر بأنه: (المجرد المسند به المغاير للصفة المذكورة) :"وحده هذا معيب من وجهين:"
أحدهما: يدخل فيه الفعل غير الخبر نحو: (قام زيد) .
الثانى: أن فيه استثناء في المعنى بقوله: (المغاير للصفة) ، والاستثناء لا يليق بالحدود، فلو قال: المسند إلى مبتدأ لكان أقرب" [4] ."
وقوله عند تعريف المصنف المفعول به بأنه: (ما وقع عليه فعل الفاعل) :".. .. وبالجملة فلا يخلو الحد من ضعف، ولو قال: ما يتعلق به الفعل المتعدى خاصة، لكان أقرب" [5] .
8 -اهتم بذكر اللغات الواردة عن العرب، وكان ينسبها إلى أهلها، وأحيانًا يقول في لغة من يقول، أو اللغة الرديئة، أو القليلة، أو الفصيحة.
ومن أمثلة ذلك:
(1) ينظر: (ص 33) من التحقيق.
(2) ينظر: (ص 221،222) من التحقيق.
(3) ينظر: (ص 25) من التحقيق.
(4) ينظر: (ص 308،309) من التحقيق.
(5) ينظر: (ص 443) من التحقيق.