بعد قوله:
فيها خُطُوطٌ مِنْ سَوَادٍ وَبَلَقْ
ومثله:
وَمَيَّةُ أَحْسَنُ الثَقلَيْنِ دَلاّ ... وَسَالِفَةً وأَحْسَنُهُ قَذَالاَ [1]
الثالث [2] : لأبى حيان [3] تجويز المذهبين
الرابع: مذهب الفراء [4] على اختلاف الحكايات، وقد أبطل بقوله:
.جَرَى فَوْقَهَا واسْتَشْعَرتْ لَوْنَ مُذْهَبِ [5]
(1) البيت من الوافر، وهو لذى الرمة في ديوانه (ص1521) ، برواية، (خدًا) والكامل للمبرد (3/ 42) ، والخصائص (2/ 419) ، وشرح الحماسة للمرزوقى (2/ 715) وشرح المفصل (6/ 96) ، والخزانة (9/ 393) ، وبلا نسبة فى: أمالى ابن الحاجب (1/ 394) ، وشرح التسهيل (1/ 128) ، وشرح الكافية لابن القواس (2/ 481) ، والارتشاف (5/ 2324، 2325) ، وشرح الشذور (ص423) ،والهمع (1/ 196) ويروى: جيدا"مكان"دلًا"، وأحسنهم"مكان"و"أحسنه"والدل: حسن الحديث وحسن المَزْح والهيئة، والجيد: العنق، والسالفة صفحة العنق، والقذال، مؤخر الرأس"
والشاهد فيه قوله: (وأحسنه قذالًا) ، حيث حمله على المعنى، أى وأحسن ذلك قذالا، واستشهد به ابن هشام في شرح الشذور (ص 423) على رواية: (وأحسنهم قذالا) على مجئ أفعل التفضيل الجارى على مفرد مؤنث (هو مية) مفردًا مذكرًا، وأفعل التفضيل مضاف إلى معرفة في الموضعين، ولوأنه أتى به مطابقًا للذى جرى عليه لقال: (ومية حسنى الثقلين، وحسناهم قذالًا) .
(2) أى: المذهب الثالث
(3) ينظر: التذييل والتكميل (3/ 131 - 135) (رسالة دكتوراه)
(4) ينظر: حاشية (1) (ص 271) .
(5) عجز بيت من الطويل، وصدره: وكُمْتًا مُدَمَّاة كأن مُتُونَها
وهو لطفيل الغنوى في ديوانه (ص23) والكتاب (1/ 77) ، والإنصاف (1/ 88) ، والرد على النحاة (ص97) ، والتخمير (1/ 237) ، وشرح المفصل (1/ 78) ، وأمالى ابن الحاجب (1/ 443)
وبلا نسبة فى: المقتضب (4/ 75) ، والإيضاح العضدى (ص 109) ، وشرح المقدمة الكافية (1/ 344) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 618) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 226) ، وتخليص الشواهد (ص 515) وائتلاف النصرة (ص 114) ... =
= الكمت: الخيل المشوبة بالحمرة، والمدماة: شديدة الحمرة، والمتون جمع متن، وهو الظهر واستشعرت لبست شعارا بلون الذهب، والشعار: ما يلى الجسد من الثياب، والشاهد فيه: أنه أعمل ثانى العاملين وهو"استشعرت، فنصب به"لون مذهب"وأضمر في العامل الأول وهو"جرى"فاعلا دل عليه لون مذهب، ولو أعمل الأول لرفع"لون مذهب"ولأبرز مع العامل الثانى ضمير المفعول فيقول:"استشعرته""