فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 2250

الأول: مذهب البصريين [1] وجوب الإضمار قبل الذكر؛ لأنه أسهل من حذف الفاعل؛ إذ قد ورد في غير هذا الباب مثل ضمير الشأن وغيره [2] مما يأتى في المضمر -إن شاء الله- وفى هذا الباب مثل قوله:

خَالفَانى ولم أخالِفْ خَلِيلىْ ... ىَ ولا خيرَ في خلافِ الخَليل [3]

وقوله:

جَفَوْنىِ ولم أَجْفُ الأخِلاَّء إِنَّنى [4]

وقوله:

هَوِ ينَنىِ وهَوِيتُ الخُرَّدَ العُرُبا [5]

الثانى: مذهب الكسانى [6] ، وجوب الحذف؛ لأن حذف الفاعل عنده جائز، في هذا الباب، وفى غيره؛ ولأنه ورد محذوفًا في هذا الباب، حكى سيبويه [7] عن العرب: (ضربنى وضربتُ قومَك) بالنصب، وقال:

(1) ينظر: الكتاب (1/ 76، 77) ، وبشرح المفصل (1/ 77) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 617) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 230، 231) ، وشرح اللمحة (2/ 123) ، وأوضح المسالك (2/ 199) .

(2) كباب (رب) و (نعم) والبدل، قالوا: (ربه رجلا) ، و (نعم رجلًا زيد) و (اللهم صلى عليه الرؤوف الرحيم)

ينظر شرح التسهيل (2/ 169) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 230، 231) ،وأوضح المسالك (2/ 199، 200) ، وشرح اللمحة (2/ 123)

(3) البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة شرح التسهيل (2/ 170) وتذكرة النحاة (ص359) ، والهمع (3/ 96) والشاهد فيه تنازع عاملان هما قوله:"خالفانى"وقوله:"ولم أخالف"معمولًا واحدا هو قوله:"خليلىَّ"فأعمل الثانى في المتنازع فيه، وأعمل الأول في ضميره فقد م الضمير على مفسره.

(4) صدر بيت من الطويل، وعجزه: لغير جميل من خليلى مهمل

وهو بلا نسبه في شرح التسهيل (2/ 170، 171) ، والارتشاف (2/ 945) ،وتذكره النحاة (ص359) وشرح اللمحة (2/ 123) ، وأوضح المسالك (2/ 200) ، وتخليص الشواهد (ص515) ، والهمع (1/ 223) ، (3/ 96) ، والأشمونى (2/ 85) والشاهد فيه: تنازع عاملين وهما (جفونى ولم أحف) معمولًا واحدًا وهو الأخلاء، فأعمل الثانى لقربه، وأضمر في الأول، فقدم الضمير على مفسره

(5) صدر بيت من البسيط، وعجزه: ... أزمان كنتُ منوطًا بى هَوَىً وصبا

وهو بلا نسبة فى: شرح التسهيل (2/ 170) ، وتذكره النحاة (ص359) ، والهمع (3/ 3/96) ، والشاهد فيه كالذى قبله.

(6) ينظر: حاشية ( ... ) (صـ)

(7) ينظر: الكتاب (1/ 79، 80)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت