الشرط [الثالث] [1] : أن يكون بين العاملين أو العوامل ارتباط بعطف أو بغيره [2] نحو [3] : {آتونى أفرغ عليه قطرا} [4] ، فإن لم يكن [5] لم يدخل في هذا الباب [6] ؛ لكونه فصلًا بأجنبى بالكلية نحو: (ضربنى أكرمت زيدًا)
الشرط [الرابع] [7] : أن يكون المعمولان متحدين، أو متماثلين على الخلاف لا مختلفين
الشرط [الخامس] [8] : ما أشار إليه المصنف [9] أن يكون المعمول المتنازع ظاهرًا [10] وما عداه ضميرًا ملفوظًا به أو مقدرًا.
أما كون المتنازع ظاهرًا فليخرج المضمر [11] ؛ لأنه إن كان متصلًا لم يعمل فيه غير ما اتصل به؛ لأنه كجزء منه نحو: (قمتُ وأكرمتُ) ، وإن كان منفصلًا فلذلك، نحو (ما قام وأكرم إلا أنا) ، وفيها خلاف:
منهم [12] من جعلها من التنازع، والأكثر [13] منع، وهو اختيار المصنف [14] ؛ لأنه لابد من الإضمار، فإن أضمرت الفاعل بغير (إلا) تغير لفظ المسألة ومعناها لو قلت: (ما قمت وأكرم إلا أنا) ، أو (ما قام وأكرمت إلا أنا) .
(1) (الثالث) وفى الأصل (الرابع) وهو سهو
(2) ينظر: مغنى اللبيب (2/ 584) ، وحاشية الخضرى (1/ 182)
(3) هذا مثال لارتباط العاملين بغير عطف، وهو كون الثانى جوابًا للأول، ينظر: المغنى لابن هشام (2/ 584)
(4) الكهف: (96)
(5) أى: فإن لم يكن بينهما أو بينها ارتباط بعطف أو بغيره لم يدخل في هذا الباب
(6) ينظر: الارتشاف (4/ 2141)
(7) (الرابع) وفى الأصل (الخامس) وهو سهو
(8) (الخامس) وفى الأصل (السادس) وهو سهو
(9) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 339)
(10) احتراز من مثل قولهم: (جاءنى وضربته) ، فإن كل واحد من الفعلين آخذ معموله
ينظر: أمالى ابن الحاجب (2/ 496)
(11) ينظر: شرح الكافية للأصبهانى (1/ 145)
(12) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 178) ، والارتشاف (4/ 2149)
(13) ينظر: شرح التسهيل (2/ 174) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 246، 247) وشرح الكافية للرضى (1/ 177، 178) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 657) ، والاتشاف (4/ 2148، 2149) ، وشرح الكافية للأصبهانى ... (1/ 145) ، والمساعد (1/ 459) .
(14) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 340) .