فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 2250

(جَيَل) [1] مخففًا إذا سمينا به مذكرًا؛ ولأنهم يقولون: (قَضُوَ الرجل) ، وإذا خففوا تركوا الواو [2] ، ولم ترجع الياء؛ ولأنهم -أيضًا- قد قالوا: (الحَمْرَ) [3] فى أحد الوجهين، حين خففوه ألقوا حركة الهمزة على اللام، ولم يحذفوا همزة الوصل.

قوله: وما فيه علمية مؤثرة إذا نكر صرف

جملة الأسماء الممتنعة أربعة عشر، خمسة تستقل بدون العلمية [4] وهى: وزن الفعل صفة كـ (أحمر) وفعلان فعلى كـ (سكران) ، وما كان فيه العدل والصفة كـ (أَُحاد) ،و (أَخَر) ، وذو ألفى التأنيث والجمع المتناهى.

لما تبين من أنها لا تجامع -مؤثرة- إلا ما هى شرط فيه غلا العدل ووزن الفعل

وتسعة لا تستقل [5] وهى: المؤنث بالتاء كـ (حمزة) ، وبألفى التكثير والإلحاق كـ (قَبَعْثَرى) و (عَلْقَى) ، و بالمعنوى كـ (زينب) ، وذو العجمة كـ (إبْرَيْسَم) [6] ، وذو التركيب كـ (بعلبك)

(1) قال ابن السراج في الأصول (2/ 94) :".. والدليل على ذلك أنهم إذا سموا رجلًا (جيأل) ثم خففوا الهمزة قالوا (جيل) ولم يصرفوا"01هـ

(2) (قَضْوَ الرجل) بإسكان العين، وبقيت الواو؛ لأن الضمة مقدرة ينظر: المسائل المنثورة (ص281) .

(3) قال الفارسى في المسائل البصريات (1/ 219) :"وقد نطقت العرب بهمزة الوصل حيث حركت الساكن بحركة الهمزة المحذوفة فى. (اَلاَنَ) و (اَلَحْمرَ) وقال فى (1/ 220) :"واعلم أن من قال: (اَلَحْمَرُ) فأثبت الهمزة مع حركة اللام، فإن اللام وإن كانت متحركة فهى في نية السكون .."وقال فى (1/ 221) :"ومن قال: (لَحْمَرُ) قال فى:"مِْلآنَ":"مِنْلاَنَ"ألا ترى أنه اعتد بحركة اللام ولم يجعلها في نية، السكون فيبقى الهمزة ...""

وينظر: الخصائص (3/ 90)

(4) ينظر: أوضح المسالك (4/ 116 - 118)

(5) جعل ابن هشام في أوضح المسالك (4/ 125 - 128) ما لا يستقل عن العلمية سبعة أنواع وهى: (العلم المركب، العلم ذو الزيادتين، العلم المؤنث العلم الأعجمى، العلم الموازن للفعل، العلم المختوم بألف الإلحاق المقصورة، المعرفة المعدولة) ، وزاد الشارح -هنا- ألف التكثير، والتسمية الجمع.

(6) بكسر الهمزة أو بفتحها وفتح الراء، هو الذى يذهب صُعدًا، ينظر: المعرب (صـ20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت