فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 2250

نحو:

كأنَّ بين فكَّها والفكَِّ [1]

وذهب الجمهور إلى أنهما معربان، ثم اختلفوا [2] :

فذهب الجرمى [3] ، واختاره ابن عصفور [4] ونسبه إلى سيبويه [5] أن إعرابهما معنوى، وهو الانقلاب في حالة النصب والجر، وعدمه في حالة الرفع؛ لأنه قد ورد استعماله بالألف والواو، وليس مرفوعًا نحو:

(1) صدر بيت من الرجز، وعجزه: ... فأرةُ مِسْكٍ ذُبِحَتْ في سُكَّ

وهو لمنظور بن مرثد في الخزانة (7/ 462، 468، 469)

وبلا نسبة فى: المقتصد (1/ 184) ، وثمار الصناعة في علم العربية (صـ 220) تحقيق د/ محمد بن خالد الفاضل، (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ط 1411 هـ - 1990 م) . وشرح المفصل (4/ 138، 8/ 91) ، وشرح المقدمة الجزولية (1/ 310) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 417) ، والفاخر (1/ 76) .

والشاهد فيه قوله:"بين فكها والفك"يريد بين فِكَّيهْا، فأفرد المتعاطفين ضرورة.

(2) تنظر هذه المسألة فى: الكتاب (1/ 17، 18) ، والمقتضب (2/ 153 - 155) والإيضاح في علل النحو (صـ 130 - 134، 141) والمرتجل (صـ 61) ، والإنصاف (1/ 33 - 39) والتبيين (203 - 208) ، وشرح المفصل (4/ 139) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 122 - 124) ، وشرح التسهيل (1/ 74) ، والتذييل (1/ 287) وما بعدها، والارتشاف (2/ 568 - 570) ، وشرح اللمحة البدرية (1/ 221، 222) .

(3) قال المبرد في المقتضب (2/ 151) :"وكان الجرمى يزعم أن الألف حرف الإعراب كما قال سيبويه وكان يزعم أن انقلابها هو الإعراب"ا. هـ وينظر: الإيضاح في علل النحو (صـ 143) ، والخصائص (3/ 73) ، والإنصاف (1/ 33) ، والتبيين (صـ 204) ، واللباب (1/ 103) وشرح التسهيل (1/ 74) ، والفاخر (1/ 79) ، والتذييل (1/ 288) ، والارتشاف (2/ 569) وشرح اللمحة البدرية (1/ 222) ، والمساعد (1/ 47) .

(4) ينظر: شرح الجمل (1/ 124) ، والمقرب ومعه المثل (صـ 72، 73) ، وشرح التسهيل (1/ 74) ، والتذييل (1/ 288) ، والارتشاف (2/ 569) ، وشرح اللمحة البدرية (1/ 222) .

(5) ذكر أبو حيان أن ابن عصفور نسبه إلى سيبويه، ينظر: التذييل (1/ 288) ، والارتشاف (2/ 69) . وليس في شرج الجمل (1/ 123، 124) ذكر لمذهب سيبويه، وكذا في المقرب ومعه المثل (صـ 72، 73) وربما يكون أبو حيان قد أخذه من كتاب آخر. ... =

= وما في الكتاب (1/ 17، 18) :"واعلم أنك إذا ثنيت الواحد لحقته زيادتان: الأولى منهما حرف المد واللين وهو حرف الإعراب غير المتحرك ولا منون يكون في الرفع ألفًا ... ويكون في الجرياء مفتوحًا ما قبلها .... ويكون في النصب كذلك .."وقال فى (1/ 18) :"وإذا جمعت على حد التثنية لحقتها زائدتان الأولى منهما حرف المد واللين، والثانية نون، وحال الأولى في السكون وترك التنوين وأنها حرف الإعراب، حال الأولى في التثنية، إلا أنها واو مضموم ما قبلها في الرفع، وفى الجر والنصب ياء مكسور ما قبلها ونونها مفتوحة"ا. هـ.

هذا .. وقد نسب هذا الرأى إلى المازنى في ... التذييل (1/ 288) ، والارتشاف (2/ 569) ، والهمع (1/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت