فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 2250

أنَا ابنُ أُباةِ الضَّيْمِ من آلِ مالكٍ وَإِنْ مَالِكٌ كانت كِرَامَ المعادِنِ [1]

لأنه مدح.

قوله: ويجوز إلغاؤها

الأفصح الإلغاء؛ لأنه قد زال الاختصاص، وإذا عملت فلا تعمل في ضمير إلا ضرورة، لا تقول: (إنك قائم) ، وتشارك الثقيلة في سائر أحكامها من دخول اللام، والعطف على محل اسمها، ومن إعمالها: {وَإِنْ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ .. } [2] .

قوله: ويجوز دخولها على فعل من أفعال المبتدأ

يجوز إذا خففت أن تدخل على جملة اسمية، وعلى فعلية من أفعال المبتدأ نحو: { .. وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} [3] ، و (إنْ كنت لقائمًا) ، ولا يجوز: دخولها على غير ذلك، هذا قول جمهور البصريين [4] .

وذهب بعض الكوفيين [5] والأخفش [6] إلى جواز دخولها على غير أفعال المبتدأ مستدلين بقولهم: (إن يزينك لنفسك، وإن يشينك لهيَه) ، وقوله:

خلافًا للكوفيين في التعميم

بالله رَبَّكَ إِنْ قَتَلْتَ لَمُسْلِمًا وَجَبَتْ عَلَيْكَ عُقوبةُ المُتَعَمَّدِ [7]

وروى [8] : (شُلَّتْ يمينُك إنْ قتلت) .

(1) البيت من الطويل، وهو للطرماح في ديوانه (صـ 512) ، وشرح التسهيل (2/ 34) ، والفاخر (2/ 437) ، والتذييل (5/ 134) ، والمقاصد النحوية (2/ 276) .

وبلا نسبة فى: شرح العمدة (صـ 237) ، وتذكرة النحاة (صـ 43) ، والجنى الدانى (صـ 134) ، وأوضح المسالك (1/ 367) ، وتخليص الشواهد (صـ 378) ، وشرح القطر (صـ 180) ، والهمع (1/ 451)

والشاهد فيه قوله: (وإنْ مالكٌ كانت) حيث خفف (إنّ) المؤكدة، ولم يدخل اللام في خبرها، وذلك لأمن اللبس.

(2) هود: (111) .

(3) الأعراف: (102) .

(4) ينظر: الكتاب (2/ 139، 140) ، والمقدمة الجزولية (صـ 114) ، وشرح التسهيل (2/ 33، 34) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 384) .

(5) كالفراء كما جاء في الأصول (1/ 260) .

(6) ينظر: معانى القرآن له (2/ 640) ، ووافقة ابن مالك في شرح التسهيل (2/ 37)

(7) سبق تخريجه (صـ ... )

(8) وكذا رواه الشلوبين في شرح المقدمة (2/ 793) ، وابن عصفور في شرح الجمل (1/ 438) ، والبعلى في الفاخر (2/ 438) ، وأبو حيَّان في التذييل (5/ 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت