وزاد بعضهم [1] وجهًا ثالثًا في الضرورة، وهو الإعراب بالحركات على النون وإلزامه الألف، قال:
يا أبَتَا أرَّقَنى القِذَّانُ فالنومُ لا تَطْعَمهُ العَيْنانُ [2]
وقال:
أعْرِفُ منها الأَنْفَ والعَيْنَانَا وَمِنْخَريَن أشْبَها ظَبْيَانَا [3]
(1) ينظر: شرح التسهيل (1/ 62) ، وشرح ألفية ابن معط لابن القواس (1/ 274، 275) والفاخر (1/ 84) ، والتذييل (1/ 239 - 241) ، والارتشاف (2/ 556، 557) . وتعليق الفرائد (1/ 198، 199) ، والتصريح (1/ 67، 68) .
(2) من الرجز، وهو لرؤبة في ملحق ديوانه (صـ 186) ، والخزانة (1/ 92)
وبلا نسبة فى: ضرائر الشعر لابن عصفور (صـ 170، 171) ، والتذييل (1/ 241) ، والارتشاف (5/ 2436) وشرح اللمحة البدرية (1/ 215) ، وتعليق الفرائد (1/ 198) والتصريح (1/ 78) ، والهمع (1/ 162) القذان: البراغيث واحدتها قُذَّة وقُذَد، ويروى: (تألفه) مكان (تطعمه) و (القنان) مكان (القذان) ، و (فالغمض) مكان (فالنوم)
والشاهد فيه قوله: (العينانُ) حيث ضم نون المثنى شذوذًا، وقيل: على لغة، وقيل: لالتقاء الساكنين.
(3) من الرجز وهو لرؤية في ملحق ديوانه (صـ 187) ، ولرجل من ضبة في نوادر أبى زيد (صـ 168) ، وكتاب الشعر (1/ 123) ، ولرؤبة أو لرجل من ضبة في المقاصد النحوية (1/ 184) ،
وبلا نسبة فى: ضرائر الشعر (صـ 170) ، وشرح الكافية لابن القواس (2/ 440) ، وأوضح المسالك (1/ 64) ، وتخليص الشواهد (صـ 80) ، وشرح اللمحة البدرية (1/ 215)
ويروى: (الجيد) مكان (الأنف) ، و (أعشق) مكان (أعرف) ، وفى شرح الملوكى (صـ 176) ظُبْيانا، والطبى: حلمة الضرع.
والشاهد فيه قوله: (والعينانا) و (ظبيانا) حيث فتح نون المثنى على لغة، وقيل البيت مصنوع، وقيل: لالتقاء الساكنين وقيل: لم يفتحوها في هذه اللغة إلا في حال النصب.