وخرج قوله تعالى: { .. إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ .. } [1] عليها، وأنكرها المبرد [2] وهو باطل برواية الثقات، وقوله: ... خبَّ الفؤادِ مائلِ اليدانِ [3]
وقوله:
.قد بلغا في المجد غايتاها [4]
وقوله:
تَزَوَّدَ مِنَّا بين أُذْناهُ طعنةً [5]
(1) طه: (63) .
(2) قال ابن هشام في تخليص الشواهد (صـ 59) :"وأنكر المبرد جواز ذلك في كلام أو شعر وهو محجوج بنقل الأئمة كأبى زيد، وأبى الخطاب، وأبى الحسن، والكسائى".
وينظر: المقتضب (2/ 153) ، والإيضاح في شرح المفصل (1/ 118) ، والتذييل والتكميل (1/ 248) ، والارتشاف (2/ 558) ، والأشمونى (1/ 118) .
(3) من الرجز، وقبله: ... إيّاك أن تُبْلَى بشَعْشَعانِ
وهو بلا نسبة فى: سر صناعة الإعراب (صـ 552، 705) ، والإفصاح (صـ 377) والتذييل والتكميل (1/ 246) .
والخب: الخبيث الماكر، والشعشعان: الطويل الحسن الخفيف اللحم.
والشاهد فيه قوله:"مائل اليدان"حيث رَبه على لغة من يلزم المثنى الألف في كل أحواله.
(4) من الرجز، وقبله: ... إنّ أباها وأبا أبَاها
وهو لرؤية في ملحق ديوانه (صـ 168) وله أو لأبى النجم في المقاصد النحوية (1/ 133، 3/ 336) ، والتصريح (1/ 65) ، ولأبى النجم أو لرجل من بنى الحارث في الخزانة (7/ 455) ، وشرح أبيات المغنى (1/ 193) .
وبلا نسبة فى: الإنصاف (1/ 38) ، وشرح المفصل (1/ 53) ، وتخليص الشواهد (صـ 58) وأوضح المسالك (1/ 46) ، والمغنى (1/ 48) ، وشرح الشذور (صـ 77) .
والشاهد في البيت قوله:"غايتاها"حيث ألزم المثنى الألف في حالة النصب على لغة بنى الحارث بن كعب وغيرهم، والأشهر النصب بالياء.
وفى البيت شاهد آخر في قوله"أبا أباها"حيث ألزم"أباها"الألف في حالة الجر على لغة، والأشهر أن يقول:"أبا أبيها".
(5) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... دعته إلى هابى التراب عقيم ... =
= وهو لَهوْبَر الحارثى في اللسان (ص ر ع) (4/ 33) ، و (ش ظ ى) (3/ 439) ، و (هـ ب ا) (6/ 302) ، ولَهْوبَرة الحارثى في التذييل والتكميل (1/ 246)
وبلا نسبة فى: شرح المفصل (3/ 128، 133) ، وشرح التسهيل (1/ 13) ، وشرح الشذور (صـ 76) والهمع (1/ 134) ، والخزانة (7/ 453) ، وهابى التراب: ما اختلط منه بالرماد
والشاهد في البيت قوله:"بين أذناه"حيث ألزم المثنى الألف على لغة، وجره بالكسرة المقدرة على الألف،
ويروى: (ضربة) مكان (طعنة) ، و (بين أذنيه) مكان (بين أذناه) ، وعليها فلا شاهد.