فذهب المازنى [1] ، والزجاج [2] إلى أن هذه الحروف إشباع نشأت عن الحركات الإعرابية، قالوا: والإشباع وارد في كلامهم فمنه في الواو:
.من حيث ما سلكوا أدنو فأنظُوُر [3]
وفى الألف:
.ومن ذم الرجال بمنتزاح [4]
[وقوله] [5] :
ينباع من ذفرى غضوب جسرة [6]
(1) ينظر: الإنصاف (1/ 17) ، والتبيين (صـ 194) ، واللباب (1/ 92) ، وشرح المفصل (1/ 52) ، والإيضاح في شرح المفصل (1/ 117) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 70) وشرح ألفية ابن معط لابن القواس (1/ 252، 253) ، وشرح الكافية له أيضًا (1/ 101) ، والإقليد (1/ 236) ، والتذييل والتكميل (1/ 177) ، والارتشاف (2/ 837) ، والهمع (1/ 126) ، ونُسب هذا الرأى إلى البصريين في مجالس العلماء للزجاجى (صـ 252) تحقيق / هارون (ط. الخانجى ط. الثالثة 1420 - 1999) .
(2) ينظر رأيه فى: رصف المبانى (صـ 21) ، والتذييل (1/ 177) ، والارتشاف (2/ 837) والهمع (1/ 126) .
(3) عجز البيت من البسيط، وصدره:.
وأنَّنى حَيْثُما يَثْنى الهَوَى بَصَرى ...
وهو لابن هرمة في ملحق ديوانه (صـ 239)
وبلا نسبة فى: المحتسب (1/ 259) ، والخصائص (2/ 316) ، والإنصاف (1/ 24) وشرح المفصل (/106) ، وشرح أبيات المغنى (6/ 140)
والشاهد فيه قوله:"فأنظور"حيث أشبع ضمة الظاء للضرورة الشعرية
وفيه شاهد آخر، وهو زيادة"ما"بعد حيث.
(4) عجز بيت من الوافر، وصدره:
وأنتَ مِنَ الغَوائل حينَ تَرْمى ...
وهو لابن هرمة في ديوانه (صـ 92) ، والخصائص (3/ 121) ، والمحتسب (1/ 340) ، وضرائر الشعر (صـ 24) ، وشرح شواهد الشافية (صـ 25) ، واللسان (ن ز ح) (6/ 168) ، وبلا نسبة نسبة فى: المحتسب (1/ 166) والإنصاف (1/ 25) ، والخزانة (7/ 557)
والشاهد فيه قوله:"بمنتزاح"حيث أشبع فتحة الزاى فتولدت الألف، وذلك للضرورة.
(5) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(6) صدر بيت من الكامل، وعجزه:
.... زَيَّافَةٍ مثلِ الفَنيقِ المُكْدَمِ ... =
= وهو لعنترة في ديوانه (صـ 22) ، والخصائص (3/ 121) ، والمحتسب (1/ 258، 340) ، وضرائر الشعر (صـ 25) والخزانة (1/ 122، 8/ 373، 11/ 183) ، وشرح شواهد الشافية (صـ 24) .
وبلا نسبة فى: الخصائص (3/ 193، 213) ، والمحتسب (1/ 78، 166) ، وما يجوز للشاعر في الضرورة (صـ 177) والإنصاف (1/ 26) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 71، 4/ 23) .
والشاهد فيه قوله:"ينباع"حيث أشبع فتحة الباء في يتبع فنشأت الألف وذلك للضرورة.